أصيب شرطيان إسرائيليان بجروح صباح أمس عندما صدمهما فلسطيني بسيارته عمدا شمال القدس المحتلة.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد لوكالة «فرانس برس» ان شرطيين أصيبا بجروح «احدهما بجروح طفيفة في رجليه والثاني بجروح أكثر خطورة في الرأس، عندما صدمهما فلسطيني بسيارته عمدا» عند حاجز مروري في حزما بين شمال القدس والضفة الغربية.

وأضاف «ان الفلسطيني البالغ من العمر 37 عاما، اعتقل واقر أثناء استجوابه الأولي بأنه أراد قتل الشرطيين».

ونفذ فلسطينيون ثلاث هجمات فدائية على الأقل ضد إسرائيليين مستخدمين جرافات خلال السنة الماضية. وكانت قوات الأمن الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب متقدمة خشية وقوع عمليات فلسطينية خلال فترة عيد الفصح اليهودي التي انتهت مساء الأربعاء.

من جهته أخرى أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد فتى فلسطيني الليلة قبل الماضية برصاص قوات إسرائيلية بالقرب من مستوطنة بيت إيل القريبة من مخيم الجلزون قرب رام الله في الضفة الغربية.

وذكرت المصادر أن الفتى محمد علي عبدالفتاح نوارة (16 عاماً) استشهد وأصيب فتى أخر وهما من مخيم الجلزون برصاص قوات إسرائيلية بالقرب من مستوطنة بيت إيل أثر إصابتهما بإطلاق نار مباشر».

وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت في المكان بين القوات الإسرائيلية وشبان أسفرت عن استشهاد فتى وإصابة الآخر بفخذه ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا أول من أمس إلى ثلاثة. وفي قطاع غزة، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أمس عن قصف تجمع لقوات إسرائيلية توغلت على الشريط الحدودي شرق بلدة القرارة جنوبي قطاع غزة.

وأوضحت الألوية في بيان صحافي لها إن إحدى مجموعاتها تمكنت من قصف القوات الإسرائيلية بقذيفة هاون من عيار 100 ملليمتر، مشيرة إلى أن المجموعة عادت إلى قواعدها سالمة بعد عملية القصف.

وأكدت ألوية الناصر أن عملية القصف «تأتي ردا على التوغلات الإسرائيلية المتواصلة وتمسكا بطريق الجهاد كسبيل امثل للتحرير».

من جهة أخرى، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه عدد من مراكب الصيد الفلسطينية على شاطئ بحر مدينة غزة. وأوضحت مصادر محلية أن الزوارق الإسرائيلية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف تجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تقوم بالصيد على شاطئ بحر غزة ما أدى إلى أضرار في عدد منها دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وتستهدف الزوارق الإسرائيلية بشكل يومي قوارب الصيد الفلسطينية في بحر قطاع غزة بدعوى تجاوز المسافة المحددة للصيد وهي ثلاثة أميال. وفي إجراء تعسفي معتاد فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددة على دخول رجال الدين المسيحيين والمصلين إلى كنيسة القيامة بمدينة القدس منذ صباح أمس، للاحتفال بسبت النور لطائفة الروم الارثوذكس.

وذكرت مصادر صحافية في القدس أن سلطات الاحتلال نصبت عشرات الحواجز الشرطية الإسرائيلية على بوابات القدس وعلى مداخل المدينة المؤدية لكنيسة القيامة منذ أول من أمس لاتزال مستمرة، وعرقلت من خلالها دخول رجال الدين والمصلين إلى كنيسة القيامة، وتقوم على الحواجز بعمليات تفتيش دقيقة للجميع، وعرقلت حركة الفعاليات الكشفية في المدينة. وادعت الشرطة الإسرائيلية أن معلومات استخباراتية وصلت للشرطة ان احد المصلين يحمل سلاحاً ابيض

غزة - محمد ابراهيم والوكالات