أكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة أن إنهاء ملف الحكومة العالق لابد أن يكون عبر تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة يناير 2010، وليس بأي شكل آخر، في إشارة إلى تكوين لجنة مشتركة بين «فتح» و«حماس» لتكون قادرة على فك الحصار وفتح المعابر وإعمار قطاع غزة وتشرف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وشدد حواتمة على أن حل ملف الانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية، يكون عبر مبدأ التمثيل النسبي الكامل لفتح الطريق أمام الوحدة والشراكة الوطنية الشاملة.
وطالب القوى الشعبية بضرورة الضغط على حركتي «فتح» و«حماس» لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة أن تكون الحوارات وطنية شاملة لأنها طريق الحل الوطني، وذلك بديلاً عن الحوارات الثنائية الفاشلة.
ودعا حواتمة إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة البرنامج الوطني الموحد، المستند إلى وثائق الإجماع الوطني، والتي تشمل «وثيقة الوفاق الوطني» في يونيو 2006 ووثيقة «إعلان القاهرة» في مارس 2005. وأشار حواتمة إلى أن الجبهة الديمقراطية طرحت مبادرة لإعادة إعمار قطاع غزة بالاقتداء بالتجربة اللبنانية، بحيث تشرف الدول المانحة والمؤسسات على عملية الإعمار. كما جدد دعوته للدول العربية إلى قطع جميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع دولة إسرائيل.
(وكالات)
