أعلن القيادي في الحزب الإسلامي إياد السامرائي امس أنه ابلغ المحامي المكلف برفع دعوى للمحكمة الاتحادية بشأن أحقيته في رئاسة مجلس النواب بإيقاف الإجراءات وسحب الدعوى حسب الاتفاق الذي جرى في المجلس.
وقال السامرائي اانه سيتم اليوم الأحد فتح باب الترشيح لرئاسة المجلس، معربا عن تفاؤله بأن تحسم هذه المسألة لصالحه، خاصة وان هناك توجها جديدا لدى مجلس النواب لانتخاب مرشح جبهة التوافق. في موازاة ذلك، بدأت بعد ظهر أمس أعمال الجلسة الثانية لمجلس النواب في الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الرابعة.
وأنهى البرلمان القراءة الأولى لعدد من مقترحات ومشاريع القوانين، والتي من ضمنها كل من قانون الهيئة العليا لمحو الأمية الإلزامي، وقانون إلغاء قراري مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 120 لسنة 1986 و26 لسنة 2003، وقانون تصديق اتفاقية الإطار بشأن نظام الأفضليات التجارية بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، وقانون تصديق جمهورية العراق على معاهدة الأمم المتحدة للحظر الشامل للتجارب النووية لسنة 1996، وقانون تعديل قانون ضريبة الدخل رقم 113 لسنة 1982، ورفع رئيس الجلسة عارف طيفور الجلسة على ان تبقى مفتوحة إلى اليوم.
ومن المقرر أن تتم في الجلسة القراءة الثانية لمشروع الانضمام إلى الاتفاقية الدولية لحماية جميع الاشخاص من الاختفاء القسري، ومشروع قانون المصادقة على الاتفاقية الموقعة بين العراق والأمم المتحدة حول نشاطات بعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة الى العراق، اضافة الى مشروع قانون الغاء أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم 25 لسنة 2003 بشان مصادرة الاملاك المستخدمة في ارتكاب جرائم محددة.
إلى ذلك، حسمت مجالس 13 محافظة عراقية موضوع توزيع مناصبها السيادية على القوى الفائزة بمقاعدها، وهيمنت قائمة ائتلاف دولة القانون على أكثرها، فيما يواصل أعضاء مجلس محافظة المثنى مشاوراته من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي على من يُمنح هذه المناصب.
ففي بغداد، انتخب مرشح قائمة ائتلاف دولة القانون صلاح عبد الرزاق الأحد الماضي ليكون محافظا لبغداد خلال جلسة لمجلس المحافظة تقرر فيها تأجيل انتخاب نوابه إلى جلسة الثلاثاء المقبل.. فيما انتخب مجلس محافظة نينوى في اليوم ذاته أثيل النجيفي من قائمة الحدباء محافظا.
وفي البصرة، تمت تسمية شلتاغ عبود، رئيس قائمة ائتلاف دولة القانون في محافظا.، كما انتخبت الأنبار شخصية مستقلة لمنصب المحافظ هو قاسم محمد.
وفي ديالى، فاز عبدالناصر المنتصر بالله في انتخابات جرت السبت قبل الماضي بمنصب محافظ ديالى، وهو شخصية مستقلة، فيما انتخب طالب محمد حسن من قائمة التحالف الكردستاني رئيسا لمجلس المحافظة.
في حين اختار مجلس محافظة ميسان عبدالحسين رضا الساعدي، عضو قائمة شهيد المحراب، رئيسا للمجلس .وفي بابل، انتخب مجلس المحافظة مرشح تيار الاحرار المستقل كاظم مجيد تومان رئيسا لمجلس المحافظة، وفي صلاح الدين، قرر أعضاء المجلس اختيار رئيس القائمة العراقية احمد عبدالله لشغل منصب رئيس مجلس المحافظة، اما في كربلاء، اختار مجلس المحافظة محمد الموسوي من قائمة «أمل الرافدين» رئيسا، وفي النجف، فاز الشيخ فائد الشمري المرشح من قائمة ائتلاف «دولة القانون» بمنصب رئيس مجلس المحافظة .
وفي الديوانية، تم الاتفاق على اختيار جبر الجبوري لمنصب رئيس مجلس المحافظة وسالم حسين من ائتلاف دولة القانون محافظا، وفي ذي قار، قرر اعضاء مجموعة ال17 في مجلس المحافظة اختيار مرشح قائمة ائتلاف دولة القانون طالب الحسن لمنصب المحافظ، وفي واسط انتخب مجلس المحافظة لطيف حمد الطرفة محافظا.
بغداد ـ «البيان»