واصلت شائعات احتواء مكائن خياطة من نوع سينجر على مادة الزئبق الأحمر انتشارها بين أوساط الناس كالنار في الهشيم لتعم جميع المدن السعودية. وخلال أسبوعين منذ انطلاقتها، قفزت الشائعة، رغم تدخل الحكومة وحملة وسائل الإعلام لتكذيبها، بسعر بعض مكائن الخياطة من هذا النوع إلى 150 ألف ريال في حين لا تبلغ قيمتها الحقيقية سوى 100 ريال.

وتحولت الشوارع في بعض المدن إلى مزادات بعد أن تسببت في ازدحامات مرورية فيها، إلا أن المكائن المعروضة في الرياض تحولت إلى خردة في أيدي أصحابها بعد عزوف ملحوظ عن شرائها. وسارع الكثير من المواطنين السعوديين إلى أزقة الطرق الرئيسية في الرياض لعرض مكائن الخياطة القديمة بشكل مثير للغاية أثار فضول المتابعين لمعرفة ما إذا كان الأمر شائعة أو حقيقة لتعيد من خلالها تلك المكائن ذكريات المهنة النسائية الأولى في السعودية قبل عشرات الأعوام.

وشددت وزارة الداخلية السعودية على أن الوجود المزعوم لمادة الزئبق الأحمر داخل مكائن الخياطة القديمة وما صاحبها من ارتفاع أسعار خيالي مجرد «شائعة هدفها الاحتيال»، مشيرة إلى أنها لم تتلق أية قضايا أو شكاوى بهذا الخصوص.

(وكالات)