تنطلق اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس أعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس التنفيذي لوزراء خارجية المغرب العربي تحت شعار نبذ الخلافات وتفعيل المصالحة لإحياء نشاط الاتحاد المتوقف. وانشأ الاتحاد المغاربي في العام 1989 في وجدة في المغرب ويسعى هذا التكتل السياسي والاقتصادي إلى وجود وحدة اقتصادية مغاربية من اجل العمل معا لكن الاختلافات السياسية جعلت هذا الكيان حبراً على ورق.
وتعطلت جميع الاتفاقيات بسبب الخلافات السياسية بين كل من المغرب والجزائر بسبب المشكلة الصحراوية بين المغرب وجبهة البوليساريو، وكذلك الاتهامات التي كانت توجهها موريتانيا إلى ليبيا إبان فترة حكم معاوية ولد سيدي الطايع بأنها تقف وراء الإطاحة به. وأوضحت مصادر ليبية ان هناك «رغبة أكيدة» حاليا من دول وقادة تجمع الاتحاد المغارب لضرورة تفعيل كافة مؤسسات الاتحاد ونبد الخلافات لتحقيق المصالحة كي تستطيع الدول المغاربية مواجهة التحديات المتمثلة في العولمة الاقتصادية والهجرة غير الشرعية.
وأكد المصادر على ان هناك إجماعا من القادة المغاربة حاليا إلى ضرورة تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية للدول المغاربية بشكل أكثر والإسراع في إقامة المنطقة المغاربية للتبادل الحر تيسيرا لحركة انسياب السلع والخدمات واستكمال إنجاز المشاريع المغاربية الكبرى.
طربلس - سعيد فرحات
