في تصعيد متواصل للتوتر القائم بين السلطات في اليمن والمتمردين من أتباع الحوثي في محافظة صعدة، اتهمت السلطات اليمنية، المتمردين، بقتل وإصابة أربعة من مرافقي زعيم قبلي يساند الحكومة، وقالت ان هؤلاء يواصلون حفر الخنادق وبناء التحصينات، فيما نفى مصدر مقرب من المتمردين ذلك واعتبر ان الفبركات الإعلامية هدفها تبرير اندلاع جولة سادسة من الحرب.
وقال مصدر مسؤول في محافظة صعدة «العناصر الخارجة على القانون التابعة للحوثي مازالت تواصل اعتداءاتها على المواطنين حيث قامت الأربعاء بالاعتداء على الشيخ أحمد العجل من أهالي المهاذر مديرية سحار أثناء سيره على الطريق ونتج عن هذه العملية مصرع احد مرافقيه وإصابة أربعة آخرين من أقاربه».
وأضاف «كذلك قامت تلك العناصر الخميس في منطقة جمعة بني فاضل والرقة وتحت البيت الأبيض وبقعة بني ثابت في مديرية حيدان، بإطلاق النار بشكل متقطع على الموقع العسكري في جبل حبيش». وقال «في سلسلة خروقات هذه العناصر التخريبية، واصلت عملية خفر الخنادق وبناء التحصينات وتحديداً في الجبال المطلة على الطرقات».
وخلص المصدر إلى أن أتباع الحوثي يظهرون عدم استجابة لصوت العقل والسلام، ولم يتستفيدوا من الفرص والمبادرات التي أصدرها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المتمثلة في مطالبة تلك العناصر الاستجابة لجهود السلام والتخلي عن نهج العنف وسفك الدماء والتخريب وإنهاء التمترس في الجبال وعدم الاعتداء على المواطنين والمنشآت العامة والخاصة والجنوح للسلم والعيش كمواطنين صالحين لهم مالهم من الحقوق والواجبات التي كفلها الدستور للجميع.
غير ان مصدرا مقربا من المتمردين نفى الاتهامات الحكومية وقال ل«البيان» «الفبركات الإعلامية هدفها تبرير اندلاع جولة سادسة من الحرب، وقال المصدر ان لديهم معلومات عن رغبة السلطات اليمنية الدخول في حرب جديدة في إطار اتفاق اقليمي وبهدف الحصول على المزيد من الدعم».
صنعاء ـ محمد الغباري