اعلن محامي المتهم في قضية الاعتداءات التي وقعت في مدينة مومباي الهندية في نوفمبر 2008 الجمعة ان موكله يريد العودة عن اعترافاته التي يؤكد انها انتزعت منه تحت التعذيب. وقال المحامي عباس كاظمي الذي يدافع عن الباكستاني محمد اجمل امير ايمان الملقب ب«قصاب» انه «بناء على تعليماته تم التقدم بطلب لسحب اعترافاته» مضيفا انه «سيدفع ببراءته».
وبدات محاكمة ايمان الخميس في بومباي بتهمة الاشتراك في الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الاقتصادية للهند في نوفمبر الماضي وسقط فيها 174 قتيلا بينهم تسعة من منفذيها العشرة. وأوضح المحامي ان اعترافات موكله، الناجي الوحيد من افراد المجموعة، انتزعت منه «قسرا وبالقوة» اثناء حبسه الاحتياطي في مومباي.
الى ذلك اعرب المدعي العام الهندي اوجوال نيكام بعد افتتاح المحكمة ان «كل المتهمين سواء المطاردين او المتوفين هم نتاج ثقافة الارهاب الاستراتيجية». واضاف ان «تلك الثقافة الارهابية تجذرت بعمق في باكستان عبر منظمات ارهابية مثل عسكر الطيبة. لقد تحكمت هناك في المؤسسات وتجذرت بشدة..ان باكستان تحولت الى وكر للارهاب». واضاف نيكام ان لديه «ما يكفي من الادلة ليستخلص ان هذه المؤامرة الاجرامية حاكتها في باكستان» حركة «عسكر طيبة» بمساعدة الاستخبارات الباكستانية.
ونسبت الهند والولايات المتحدة وبريطانيا اعتداءات بومباي الى حركة «عسكر طيبة» السرية الباكستانية التي تنشط في كشمير، كما اشارت الى تواطؤ اجهزة الاستخبارات العسكرية الباكستانية فى هذه الاعتداءات. لكن «عسكر طيبة» واسلام اباد انكرا ذلك بينما اقرت باكستان بأن المؤامرة قد حيكت «جزئياً» على اراضيها.
(وكالات)