أعلن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو أمس أن كوبا منفتحة على مخاطبة الولايات المتحدة عن «كل شيء» بما في ذلك السجناء السياسيون وهو تخفيف كبير في موقف الجزيرة الشيوعية تجاه عدوها منذ فترة طويلة. وقال كاسترو في خطاب مؤثر أمام اجتماع لزعماء يساريين في فنزويلا في ذكرى محاولة فاشلة قادتها الولايات المتحدة لغزو كوبا في عام 1961 «بعثنا برسائل سرية وعلنية الى الحكومة الاميركية بأننا مستعدون لمناقشة كل شيء في الوقت الذي يريدونه».

وأضاف «حقوق الانسان وحرية الصحافة والسجناء السياسيون.. كل شيء.. كل شيء.. كل شيء يريدون التحدث بشأنه» ولكنه أصر على أن تكون المحادثات على قدم المساواة ودون تحد لسيادة كوبا. ويتردد أن كوبا تحتجز حوالي 200 سجين سياسي تعتبرهم مرتزقة للولايات المتحدة كما انها تحد بشكل كبير من حرية التعبير وتقيد سفر مواطنيها الى الخارج ولا تجري انتخابات تعددية.

واتخذ كاسترو بعض الخطوات لفتح اقتصاد كوبا منذ أن حل زعيما لكوبا في عام 2008 بدلا من شقيقه فيدل كاسترو الذي أمضى في المنصب حوالي 50 عاما. تأتي تصريحاته عقب قرار اتخذه الرئيس الاميركي باراك اوباما برفع القيود على سفر الاميركيين من اصل كوبي الى الجزيرة والسماح لشركات أميركية بالتقدم للحصول على تراخيص في مجال الاتصالات. وقال اوباما الخميس ان هناك نطاقا من الخطوات التي يمكن أن تتخذها الحكومة الكوبية لاعادة صياغة العلاقات بين البلدين التي جمدت منذ الثورة الكوبية في عام 1959 .

(رويترز)