استشهد 4 فلسطينيين أمس في الضفة الغربية وقطاع غزة، أحدهم فدائي تسلل الى مستوطنة قرب الخليل. والثاني خلال تظاهرة ضد الجدار في بلعين، فيما سقط رضيع كان أصيب بجراح أثناء المحرقة الاسرائيلية ضد غزة، أما الرابع فهو مريض لم يتمكن من السفر للعلاج خارج القطاع جراء الحصار الإسرائيلية، في وقت أطلقت فصائل المقاومة صاروخا على جنوب إسرائيل.
وقال جيش الاحتلال ان «فلسطينيا يحمل سكينا تسلل الى مستوطنة يهودية في الضفة الغربية امس وان حارسا امنيا قتله رميا بالرصاص».وقالت ناطق باسم الجيش ان «الفلسطيني الذي وصفته اجهزة الاعلام الاسرائيلية بأنه في العشرينات من العمر كان يعتزم تنفيذ هجوم ارهابي» في بيت هجاي. كما استشهد فلسطينياً خلال تظاهرة ضد الجدار في بلعين.
وقال مستوطن في بيت هجاي اسمه عزيل لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه وجار له كانا في دورية أمنية حينما رصدا الفلسطيني يمشي بين المنازل. وقال عزيل «سأله صديقي عن هويته فاستل الرجل سكينا».واضاف «واخذ صديقي مسدسي وقتل الارهابي».
الى ذلك أعلنت مصادر طبية فلسطينية امس وفاة رضيع فلسطيني من مدينة غزة متأثرا بجراح أصيب بها خلال الهجوم الأخير الذي شنته إسرائيل على القطاع.وذكرت المصادر أن «الطفل الرضيع أيهم كرم أكرم عيد ويبلغ من العمر(أربعة أشهر) استشهد بعد أن كان قد استنشق غازا ساما خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة». وكانت إسرائيل شنت حربا مدمرة على قطاع غزة في 27 ديسمبر الماضي واستمرت 22 يوما ما أسفر عن مقتل أكثر من 1470 فلسطينيا وإصابة ما يربو على 5500 جريح معظمهم من النساء والأطفال.
في هذه الاثناء أعلنت مصادر طبية فلسطينية امس وفاة مريض فلسطيني من قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عامين ونصف العام وإغلاق المعابر. وقالت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة« حماس» بقطاع غزة في بيان صحافي إن« المريض - وهو من سكان مدينة غزة - كان يعاني من مرض عضال.
وتوفي بعد منعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج».وأوضحت الوزارة أن «عدد المرضى المتوفين جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ارتفع إلى 321 شخصا بوفاة هذا المريض». في موازاة ذلك قال ناطق عسكري إسرائيلي أمس إن مقاومين فلسطينيين أطلقوا صاروخا محلي الصنع على بلدة أشكول في النقب الغربي جنوب إسرائيل. وقال الناطق للإذاعة الإسرائيلية إن« الصاروخ المحلي سقط في منطقة خالية في بلدة أشكول دون أن يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار مادية».
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
