أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا لم ولن تدخر أي جهد يسهم في توطيد العلاقات السورية اللبنانية ويخدم مصالح الشعبين في جميع المجالات. وأشار الأسد خلال استقباله أمس الخميس عددا من المفكرين والباحثين السوريين واللبنانيين المشاركين في مؤتمر العلاقات السورية اللبنانية إلى أهمية الربط بين الممارسة والفكر وضرورة التركيز على التاريخ والجوانب التربوية والفكرية والثقافية والاقتصادية للنهوض بالعلاقات بين سوريا ولبنان.
ودار الحديث خلال اللقاء حول المحاور الرئيسية المطروحة في المؤتمر حيث شدد الأسد على أهمية مثل هذه المؤتمرات في وضع أسس لتقييم المشكلات والعقبات التي تعترض تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين، ووضع الحلول من أجل إلغائها بشكل كامل، مؤكداً على الدور الريادي للمفكرين والباحثين في مواجهة التحديات الماثلة أمام سوريا ولبنان وفي تعزيز الروابط الأخوية والصلات التاريخية التي تجمع الشعبين.
وأشار الرئيس السوري خلال استقباله من المفكرين والباحثين السوريين واللبنانيين المشاركين في مؤتمر العلاقات السورية اللبنانية الذي بدأ فعالياته في دمشق يوم الثلاثاء إلى أهمية الربط بين الممارسة والفكر وضرورة التركيز على التاريخ والجوانب التربوية والفكرية والثقافية والاقتصادية للنهوض بعلاقات البلدين، ووضع الحلول من أجل إلغائها بشكل كامل، مؤكدا أن سوريا «لم ولن تدخر أي جهد يسهم في توطيد العلاقات ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين».
دمشق ـ أحمد كيلاني
