بدأ المرشحون للانتخابات التشريعية الكويتية المبكرة التي ستنظم في 16 مايو أمس الخميس بتقديم ترشيحاتهم رسميا بعد حل البرلمان الشهر الماضي في خضم أزمة سياسية بين النواب والحكومة.. وبلغ عدد مرشحي اليوم الأول 108 بينهم خمس نساء فقط.
ومن إجمالي 108 مرشحين كان عدد النساء اللواتي تقدمن بطلب الترشيح خمساً. واحتلت الدائرة الثالثة الحظ الأوفر منهن بواقع ثلاث مرشحات بينما تقدمت مرشحة واحدة في الدائرة الأولى ومرشحة واحدة في الدائرة الثانية. وتشارك المراة التي حصلت على حقوقها السياسية في 2005، للمرة الثالثة في عمليات الاقتراع.
ولم تفلح اي من المرشحات في الحصول على مقعد في البرلمان خلال الدورتين السابقتين. ومن ابرز المرشحين في اليوم الأول، البرلماني المخضرم احمد السعدون الذي ترأس مجلس الأمة لثلاث دورات، وهو يخوض الانتخابات للحصول على مقعد في المجلس الذي يضم 50 عضوا، للمرة العاشرة على التوالي.
وحظيت الدائرة الثالثة بالنصيب الأكبر من عدد المرشحين بواقع 28 مرشحا، جاءت بعدها الدائرة الرابعة بـ 26 مرشحا و21 مرشحا في الدائرة الأولى ومثلهم في الدائرة الثانية.. بينما حازت الدائرة الخامسة على اقل عدد من المتقدمين حيث بلغ عددهم 12.
ومن مرشحي اليوم الأول أيضا معصومة المبارك التي دخلت التاريخ عندما أصبحت في 2005 أول وزيرة في الكويت. وقالت المبارك للصحافيين في المناسبة: «أنا متفائلة جدا بان المرأة ستتمكن من دخول البرلمان هذه المرة.. كنت أول وزيرة وأتطلع لأن أصبح أول نائبة في البرلمان».
في موازاة ذلك، بدأت عدد من القبائل في الدائرة الخامسة بعملية فرز الأصوات، بعد ان انتهت من إجراء الانتخابات الفرعية دون مداهمات أو حوادث أمنية تذكر. وكشفت مصادر مطلعة عن أن العملية تمت في سرية تامة وهدوء تجنبا لعدم إثارة السلطات والفرق الأمنية التي اكتفت برصد الأجواء مع صور عن التجمعات والعناوين التي تمت فيها عملية الاقتراع مع تقارير مفصلة لرئيس كل فريق من الفرق التي شكلتها الوزارة لمتابعة الخروقات الأمنية التي تصاحب انتخابات مجلس الأمة 2009.
وأضافت أن أغلب الأماكن التي احتضنت عملية الاقتراع الفرعية كانت منازل أعضاء سابقين ومرشحين حاليين. وأكدت المصادر على وجود تعليمات عليا بعدم مداهمة الفرعيات لعدم تكرار سيناريو أحداث انتخابات «أمة 2008» التي شهدت صدامات بين رجال الأمن وأبناء بعض القبائل.
الكويت-البيان والوكالات
