قتل نحو 24 شخصا وجرح نحو 50 آخرين أمس في هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية عراقية في الحبانية غربي بغداد، فيما شنت وحدات من الجيش العراقي بمؤازرة جوية أميركية، مساء أول من أمس عملية واسعة في جنوب مدينة كركوك، بعد ساعات على اعتداء أسفر عن مقتل عشرة من عناصر الشرطة وإصابة حوالي عشرين آخرين بجروح.

وأعلنت مصادر أمنية عراقية في وقت سابق أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في قاعدة عسكرية عراقية في الحبانية غربي بغداد، ما أدى إلى مقتل 16 عسكريا وإصابة حوالي خمسين آخرين بجروح.

وقال الرائد يوسف محمد من أكاديمية الحبانية للشرطة إن كل الدلائل تشير إلى أن الذي فجر نفسه هو احد منتسبي القاعدة وأوضح مصدر عسكري ان «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط تجمع للعسكريين في قاعدة الحبانية ما أدى إلى مقتل 16 وجرح حوالى خمسين، بينهم ضباط برتب مختلفة».

وكان ضابط عراقي أعلن في وقت سابق مقتل 11 وإصابة خمسين في التفجير. وقال الرائد حميد الجميلي ان الانتحاري دخل مطعم القاعدة التابعة للجيش العراقي وفجر نفسه فيما كان الجنود يتناولون طعام الغداء.

وأكد ان «الانتحاري يرتدي زيا عسكريا، ما مكنه من دخول القاعدة» والتي تقع قاعدة شمال مدينة الفلوجة على بعد حوالي 60 كلم غرب بغداد. ومن جهته أخرى أكد اللواء عبد الامير الزيدي قائد اللواء الثاني عشر وهو وحدة النخبة في الجيش العراقي، ان اثنين من كبار مسؤولي انصار السنة قد قتلا وان اثنين آخرين اصيبا خلال هذه العملية التي جرت وقائعها في منطقة تبعد 55 كلم جنوب المدينة.

وأوضح اللواء الزيدي أن هذه العمليات التي أتاحت حتى الان اعتقال 12 متطرفا، هي بداية حملة واسعة ستستمر حتى نهاية الشهر. وأضاف ان رجاله عثروا على مخبأ للأسلحة يحتوي على ست قنابل تزن إحداها 400 كلغ. من جهته، أكد العميد تورهان يوسف المسؤول الثاني في شرطة كركوك ان قواته اعتقلت اثنين من مسؤولي القاعدة.

وقال «انهما مشبوهان بقتل اكثر من 30 عنصرا من قوات الامن والقيام بمجموعة من الاعتداءات وعمليات الخطف». إلى ذلك أصيب خمسة أشخاص بجراح مختلفة إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت بسيارة متوقفة قرب مقهى في أحد شوارع العاصمة بغداد . وفي الانبار قال مصدر في شرطة المحافظة إن قوة من الشرطة اعتقلت مجموعة مؤلفة من سبعة أشخاص يشتبه بانتمائهم للجماعات المسلحة في ناحية كرمة الفلوجة شرق مدينة الفلوجة .

بغداد- البيان والوكالات