قصف الطيران الحربي الجزائري مواقع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في أربع ولايات بعد معلومات استخباراتية تفيد بتمركز عناصر التنظيم في هذه المناطق.فيما يبدأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فترته الرئاسية الثالثة صباح بعد غد الأحد حين يؤدي اليمين الدستورية التقليدية في حفل كبير ينظم بقصر المؤتمرات في نادي الصنوبر بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائر.
وقد ألقت مروحيات الجيش أمس وأول من أمس كمية كبيرة من القنابل على مرتفعات قريبة من مدينة الأخضرية التابعة إداريا لولاية البويرة على نحو 80 كلم شرق العاصمة. وجرى القصف غير بعيد عن مواقع قتل فيها الجيش سبعة ارهابيين بداية هذا الشهر. وأفادت مصادر محلية أن وحدات من الجيش ترابط قرب بالمنطقة قصفت ذات المواقع بمدفعية الميدان الثقيلة ما يعطي الانطباع بأن العناصر الارهابية تحركت من مواقعها هربا من الضربات الجوية.
وفي ولايتي سكيكدة وجيجل المتجاورتين على الساحل الشرقي للبلاد دمر الجيش مواقع للتنظيم بعد قصف جوي متقطع على مدى ثلاثة أيام وتوغلت قوات كبيرة من المشاة معززة بالجرافات الى قلب الأدغال التي كانت الى عهد قريب توصف بالمناطق الخطيرة جدا. كما قصف الجيش مواقع في غابات تقع في الحدود بين ولايات بسكرة وباتنة وخنشلة جنوب شرق البلاد، وهي المنطقة التي تعبر منها الأسلحة المهربة من الجنوب عادة الى المعاقل الواقعة على الشريط الساحلي.
من جهة أخرى أسفرت تفجيرات ارهابية علن إصابة خمسة أشخاص كلهم من قوى الأمن بينهم ثلاثة من الجيش كما تم تفكيك قنبلة تقليدية بسوق الماشية الأسبوعي في مدينة تبسة بأقصى شرق البلاد. فى سياق تنصيب بوتفليقة يشرف على أداء اليمين رئيس المحكمة العليا بحضور أعضاء المجلس الدستوري وكبار قضاة الجمهورية والمسؤولين السامين في القطاعين المدني والعسكري وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر.
ويلقي الرئيس خطابا للأمة يذكر فيه بظروف الانتخابات الرئاسية وبالآفاق التي يفتحها للسنوات الخمس المقبلة من حكمة. يباشر بعدها مباشرة مهامه باستقبال الوزير الأول أحمد أويحيى الذي يقدم له استقالته لفتح المجال أمام تشكيل حكومة جديدة. ويتوقع أن يجدد بوتفليقة الثقة في الوزير الأول المنتهية مهمته لقيادة فريق حكومي جديد نظرا لتمكنه أكثر من غيره في ملف التنمية.
الجزائر - «البيان»
