ألغت السلطات التايلاندية أمس جواز سفر رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا المقيم في المنفى بعدما صدرت بحقه مذكرة توقيف لاتهامه بالوقوف وراء الاضطرابات الأخيرة، فيما تستعد بانكوك لإصدار مذكرات اعتقال جديدة بحق قادة الاحتجاجات.
وذكر الناطق باسم الحكومة التايلاندية بانيتان واتاناياغورن في تصريحاتٍ صحافية أمس أن وزارة الخارجية «ألغت جواز سفر» شيناواترا، موضحاً أن هذا الإجراء جاء «نتيجة تورطه في الاحتجاجات».
وذكر واتاناياغورن أن الحكومة تأمل في أن تصبح «تحركات شيناواترا أصعب الآن»، في وقتٍ لا يعرف فيه مكان تواجده حالياً. واتهمت بانكوك رئيس الوزراء السابق بـ «التجمع غير المشروع والتحريض على العنف وضرب السلم الأهلي والإخلال بالنظام العام».
وفي السياق ذاته، تعتزم الشرطة التايلاندية إصدار دفعة جديدة من أوامر الاعتقال بحق قادة الاحتجاجات بحسب ما أفادت مصادر حكومية. ولفتت المصادر إلى أن الحملة تأتي استكمالاً لاعتقال 14 شخصاً من قادة التظاهرات التي اجتاحت منتجع باتايا والعاصمة بانكوك وأدت إلى تأجيل قمة «آسيان».
وذكرت وكالة الأنباء التايلاندية أن الزعماء الثلاثة الذين نظموا الاحتجاجات تقدموا بشكوى لما وصفوه «نقض الاتفاق» من قبل الشرطة والذي قضى بإطلاق سراحهم مقابل كفالة.
وأشارت الوكالة إلى أن رئيس الوزراء أبهيسيت فيغاجيفا يعتزم عقد أول اجتماعٍ لحكومته منذ الأحداث الأخيرة في مكانٍ لم يكشف عنه يوم غدٍ الجمعة «لمناقشة سبل إرساء الاستقرار في المجتمع».