لم تتم حتى الآن تسوية موضوع تسمية المسؤولين الإداريين في معظم المحافظات التسع الوسطى والجنوبية، التي حصلت فيها قائمة ائتلاف دولة القانون، التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي، على المرتبة الأولى.

ففي محافظة النجف قاطعت قائمة شهيد المحراب أمس، جلسة مجلس المحافظة، ولم يحضر أعضاء المجلس عن القائمة، البالغ عددهم 7 أعضاء، الجلسة المخصصة لاختيار رئيس المجلس ونائبه. وكانت مصادر مطلعة في مجلس محافظة النجف أعلنت ان الكتل السياسية الفائزة بانتخابات مجلس المحافظة توصلت في بغداد إلى اتفاق تضمن ان يتم اختيار الشيخ فايد الشمري عضو المجلس عن ائتلاف دولة القانون «حزب الدعوة الإسلامية» لمنصب رئيس مجلس المحافظة، وخضير نعمة لمنصب نائب الرئيس.

وأضافت المصادر: «ان تلك الكتل لم تتوصل إلى تسمية المحافظ، وقد اتفقت على ان يتم رفع الجلسة بعد اختيار رئيس المجلس ونائبه إلى وقت آخر لحين التوصل إلى اتفاق».

إلى ذلك، أكد مصدر في مجلس محافظة بابل الجديد ان أعضاء المجلس فشلوا حتى الآن في اختيار وتوزيع مناصب الحكومة المحلية، من محافظ ونوابه ورئيس مجلس محافظة ونوابه، بسبب تصادم آراء القوائم الانتخابية الفائزة بعضوية المجلس. وأضاف: «ان الكتل السياسية اتفقت مبدئيا على ان تكون رئاسة المجلس للتيار الصدري، المتمثل بقائمة الأحرار المستقلين، التي فازت بثلاثة مقاعد من أصل 30 مقعدا، هي مجموع مقاعد مجلس المحافظة الجديد».

لافتا إلى أن الأطراف اتفقت مبدئيا على ان يكون محافظ بابل من جهة مستقلة، وان المباحثات في هذا الشأن قد تستمر عدة أيام. كما اخفق مجلس محافظة ذي قار الجديد في اجتماعه الأول في انتخاب رئيس له، وتقرر تأجيل الانتخاب إلى الخميس، لكي تتاح الفرصة للكتل الفائزة، للاتفاق على مرشح لرئاسة مجلس المحافظة ونائب له. «البيان»