أنهى المحتجون المناهضون للحكومة التايلاندية أمس حصاراً استمر ثلاثة أسابيع لمكتب رئيس الوزراء إبهيسيت فيغاجيفا متراجعين بذلك عن المواجهة التي تحولت إلى أعمال عنف مؤخراً، فيما ذكر أحد زعماء المتظاهرين الموالين لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا أنهم انسحبوا بسبب «الحاجة إلى إعالة من يحتاجون إلينا».

وأفاد قائد آخر للمحتجين أنهم «تشاوروا فيما بينهم وقرروا تسليم أنفسهم للجيش»، لافتاً إلى أن السبب الذي دفع المتظاهرين للانسحاب «يكمن في تجنب الخسائر في صفوف الأبرياء»، في إشارة إلى مصرع مدنيين أول من أمس. وأضاف: «لن نستسلم للسلطات. نقوم فقط بتفريق التظاهرة لأننا لم نرتكب أي عمل مسيء».

وبدوره، أكد ناطق باسم الجيش التايلاندي في تصريحاتٍ صحافية أن نحو ألفي متظاهر قرب مقر الحكومة تمت محاصرتهم من قبل مئات الجنود المسلحين قبل أن يقرروا إخلاء تجمعهم، معلناً أنهم ملاحقون قضائيا لانتهاك حالة الطوارئ المفروضة في العاصمة بانكوك».

وشدد فيغاجيفا في مؤتمرٍ صحافي الليلة قبل الماضية على أنه «لن يتفاوض» مع شيناواترا، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن يستمع لشكاوى بعض المحتجين» الذين انضموا لمؤيدي رئيس الوزراء المخلوع «بخصوص بعض الملاحظات على الدستور». ونوه إلى أن حل البرلمان لإجراء انتخابات مبكرة «سيؤدي إلى اندلاع أعمال عنف»، موضحاً أن هذا الخيار «غير مطروح حالياً». (وكالات)