أعطى الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أمس الضوء الأخضر لاتفاق مع حركة «طالبان باكستان» يقضي بإنشاء محاكم إسلامية في وادي سوات شمال غربي البلاد، مقابل وقف لإطلاق النار.
وذكر الناطق باسم الرئاسة فرح أصفهاني أن زرداري «وقع الليلة قبل الماضية الاتفاق بعد مصادقة البرلمان عليه بأغلبية واسعة»، فيما أمل وزير الداخلية رحمن مالك في تصريحاتٍ صحافية بأن «يعمد من يطالب بهذا القانون في سوات إلى إلقاء السلاح»، في إشارة إلى مسلحي «طالبان».
ورد الناطق باسم الحركة التي ما زالت تحترم وقف إطلاق النار لكنها ترفض إلقاء السلاح في سوات، مسلم خان قائلاً: «لن نضطر إلى إطلاق رصاصة واحدة في حال تطبيق الشريعة الإسلامية».
وأضاف: «لن يسمح للنساء أن يعملن أو يتوجهن إلى السوق لأننا لا نريد أن يظهرن علناً». وأثار هذا الاتفاق حفيظة الولايات المتحدة التي ترى فيها توسيعاً لرقعة نفوذ «طالبان» في المناطق القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية، فيما توقعت مصادر باكستانية أن يواجه الاتفاق مصيراً مشابهاً لاتفاقي 2005 و2007 اللذين سمحا للحركة بالتوسع مقابل وقفٍ لإطلاق النار. ويقع وادي سوات 100 كيلو متر من العاصمة إسلام أباد.
(وكالات)
