رفع المجلس الدستوري الجزائري نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس الماضي في الجزائر الى 56, 74 بالمئة عوضا عن 54, 74 بالمئة التي أعلنتها وزارة الداخلية الجمعة.
وتم رفض جميع الطعون التي قدمها المرشحون وعددها 57 طعنا. ورفعت النسبة الجديدة عدد المصوتين على زعيمة العمال الويزة حنون رئيسة حزب العمال (تروتسكي) التى حلت في المرتبة الثانية بحصولها على 50, 4% من الاصوات.وتلاها موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية بحصوله على 2, 4% وجهيد يونسي (2،4%) ومحمد السعيد 90, 0% وعلي فوزي رباعين 86, 0%.
ولم تؤثر التغييرات على النتيجة العامة حيث توج بوتفليقة رئيسا بنسبة 23, 90% عوض 24, 90 التي أعلنت الجمعة. وفي سياق متصل ينتظر أن يقدم الوزير الأول أحمد أويحيى استقالته للرئيس بوتفليقة عملا بنص الدستور لتشكيل حكومة جديدة.
وتضاربت التوقعات حول من سيكون الوزير الأول المقبل. ففي حين يرى فريق من المتراقبين أن الرئيس سيجدد الثقة في أحمد أويحيى للمنصب يرى آخرون أن أويحيى قد يعين في منصب نائب رئيس وعندها سيكون الباب مفتوحا أمام عبد المالك سلال وزير الثروة المائية وهو مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة لشغل المنصب. وبموجب الدستور، سيقسم بوتفليقة اليمين في الاسبوع الذي يلي انتخابه. الجزائر ـ «البيان»
