حضت حركة الجهاد الإسلامي حركتي فتح وحماس على المضي في تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنجاح الحوار الوطني وذلك خلال اجتماع وفد من قيادتها الليلة قبل الماضية مع مبعوثي الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال القيادي في حركة الجهاد خالد البطش في تصريح صحفي مكتوب أمس إن حركته طالبت فتح وحماس بإنجاح الحوار وأبلغت مبعوثي عباس رفضها لأي اشتراطات دولية أو إقليمية تلزم أي طرف فلسطيني. وأوضح البطش انه تم استعراض كافة عناصر وأسباب الأزمة الداخلية وسبل التغلب على العثرات التي تعترض طريق التوصل الى اتفاق مصالحة «وقد أكدنا موقفنا أن الوحدة ركيزة إستراتيجية ويجب تعزيز ثقافة الوحدة وخطاب التوحد».
وأكد البطش موقف الجهاد الاسلامي الرافض للرضوخ لأية اشتراطات دولية أو إقليمية تلزم أي طرف فلسطيني ، «وعليه طالبنا بضرورة تجاوز عقبة الجملة السياسية والبحث في خيارات من قبيل الاتفاق على حكومة مهمات أو حكومة بدون برنامج سياسي أو حكومة يكون برنامجها اتفاق مكة أو بحث أية مقترحات أخرى تكون بعيدة عن اشتراطات الرباعية الدولية».
وأشار البطش إلى أن النقاش تطرق كذلك إلى مسألة استمرار الاعتقال السياسي بحق عناصر حركة الجهاد في الضفة. (د ب أ)
