وصف د.عاطف سلامة مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس، استهداف مجهولين لمركز رعاية الأسرة والطفل الذي يقوم بأنشطة ترفيهية ودعم نفسي، عبر إحراق محتوياته - بالعمل الاجرامي بينما حذر مركز حقوقي في قطاع غزة من تصاعد جرائم القتل خاصة النساء حيث قتلت مواطنة أمس خنقا في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وقال سلامة«في الوقت الذي يحتاج أطفالنا إلى دعم نفسي وإرشاد بعد مشاهد العنف والجثث والأشلاء والدمار والخراب التي خلفتها المحرقة الإسرائيلية في قطاع غزة والظروف النفسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها أبناء القطاع، يأتي هؤلاء للتخريب وبعث حالة من الرعب بين أبناء شعبنا». وطالب سلامة المعنيين في الحكومة المقالة وأجهزتها بالعمل فوراً على الكشف عن الفاعلين، ومحاسبتهم وفق القانون. وأكد ان «الجبهة مستعدة للتصدي لأي محاولات تستهدف أطفالنا وشعبنا»، محذرة من «عودة الفلتان الأمني لقطاعنا الحبيب».

وأوضح سلامة ان أحد أهم أسباب الفلتان هو حالة الانقسام الفلسطيني، مشدداً على ضرورة التوحد لمحاربة المخلين بالنظام والداعين للفوضى والفلتان والخراب وترهيب الأطفال، وجميع الذين يعملون على تشويه صورة فلسطين وأبناءها أمام العالم. ومن جهته اخرى قال مركز الميزان لحقوق الانسان إن مواطنة من مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة قتلت فجر أمس خنقاً، وعثر على جثتها في أحد الحقول المجاورة لمنزلها.

وحذر المركز من «تصاعد» حالات قتل النساء، مشيراً إلى أن هذه الحالة هي الثالثة خلال أقل من شهرين، وجميع الجرائم وقعت في دير البلح بمحافظة الوسطى.

وفي التفاصيل المتعلقة بالحادثة الأخيرة أوضح المركز في بيان نسخة عنه أن المواطنة، «ر. ع. ا» البالغة من العمر (28 عاماً) من سكان المنطقة الغربية من مخيم النصيرات، وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، جثة هامدة، وتم تحويلها بعد ذلك للطب الشرعي بمستشفى الشفاء بمدينة غزة. ووفقا للمعلومات المتوفرة من مصادر المباحث الجنائية بالمحافظة فإن الضحية قتلت خنقا بواسطة فوطة مبللة بالماء في أحد الحقول المجاورة لمنزلها.

(وكالات)