تمسك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي برفضه مشاركة حزب البعث المحظور في العملية السياسية. تزامنا مع نفي وزارة الحوار الوطني أن يكون هناك أي تحضير لعقد مؤتمر لحسم مسألة «البعثيين» المحظور وفق الدستور العراقي.

وقال المالكي: «ان من يقول ان حزب البعث سيكون شريكا في العملية السياسية هو واهم». وأضاف في كلمته خلال الحفل التأبيني لذكرى وفاة محمد الصدر، «ان هؤلاء يقتلون شركاءهم في نفس الحزب اذا اختلفوا معهم فكيف يتم التعامل معهم». مشددا على ان «البعثيين» لن يعودوا الى السلطة والحكومة لأن «الدولة العراقية تقوم على الدستور».

وحث المالكي «من لم تتلطخ أيديهم بالدماء، ومن اكرهوا على الانتماء الى حزب البعث» على العودة الى البلد والتخلص من عقدة الحزب. مضيفا أن «العراق يحتضن ابناءه»، ومؤكدا بالقول: ان «المصالحة الوطنية هي طريقنا ومن يريد ان يكون شريكا عليه ان يؤمن بالعملية السياسية والعراق الاتحادي الديمقراطي».

في السياق ذاته، نفت وزارة الحوار الوطني ان يكون هناك أي تحضير لعقد مؤتمر لحسم موضوع حزب «البعث» وفق الدستور العراقي. وقال الناطق الرسمي لوزارة الحوار الوطني مفيد الشمري أمس: «ان وزارة الحوار الوطني واللجنة العليا للمصالحة لم تحددا أي موعد لإجراء أي مؤتمر يبحث سبل مشاركة البعثيين السابقين في العملية السياسية». وأضاف: «لا يوجد أي مؤتمر تم التلويح بعقده في غضون الفترة المقبلة لحسم موضوع البعث المحظور».

وكان وزير الحوار الوطني اكرم الحكيم أعلن في تصريحات صحافية ان الحكومة تعتزم عقد مؤتمر في بغداد لبحث سبل مشاركة البعثيين السابقين في العملية السياسية وحسم موضوع البعث المحظور وفق الدستور العراقي.

بغداد- «البيان»