أكد وزير الإعلام المصري أنس الفقي أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي وأنها سترد بكل قوة وحسم على أي محاولة للنيل من أمنها القومي. ودافع اهالي المعتقلين المصريين عن أبنائهم وتنصلوا من اي صلة لهم بالسياسة، بموازاة ترحيب اسرائيلي بضبط خلية «حزب الله» وتحريض على قتل الامين العام للحزب حسن نصرالله، فيما اعتبرت ايران اثارة القضية تهدف للتأثير على الانتخابات اللبنانية.

وقال الفقي في تصريح للصحافيين أمس الأحد ان مصر تنظر إلى تلك القضية من زاوية أمنها القومي بمثل ما تباشر العمل على صعيدها انطلاقا من أواصر الدم مع الشعب الفلسطيني الشقيق. وقال «إننا إذ نؤكد حق مصر كاملا في الرد بكل قوة على محاولات النيل من أمنها القومي فإننا نؤكد كذلك حرص مصر على دوام استقرار العلاقات الطيبة مع الأشقاء العرب».

وأشار الى أن الإعلام المصري يرفض المهاترات الإعلامية التى تبثها بعض الوسائل الإعلامية التابعة لحزب الله التي تسعى إلى بث روح العداء والفرقة في الوقت الذي تحتاج فيه الأمة إلى رص الصفوف.

بدورهم عقد أهالي المتهمين في قضية تنظيم حزب الله وحماس مؤتمرا صحافيا الليلة قبل الماضية أكدوا فيه أن أبناءهم ليس لهم أنشطة سياسية ولا صلة لهم بأي جماعات دينية. وقال عبد الهادي القليوبي والد ايهاب القليوبي إن ابنه لا يعرف السياسة وليس له أي صلة بأي جماعات دينية.

وقالت رانيا زوجة هاني مطلق إن زوجها يعمل في البناء فكيف يقولون إنه «رجل ثري ومعه الاموال لشراء المنازل والبيوت على ضفاف قناة السويس والشريط الحدودي فى رفح». بينما أوضحت عطيات عطوة الشريف والدة نمر فهمي نمر أن ابنها «غير متدين ولا يعرف اي جماعات اسلامية ابدا ولكن الحظ أنه يسكن في نفس المنطقة التي تم فيها القبض على بقية اولاد جيراننا».

من جهتها اتهمت إسرائيل حزب الله اللبناني بأنه جزء من «المؤامرة الإيرانية» في المنطقة ويسعى لمحاربة الأنظمة العربية «المعتدلة». وقالت صحيفة «هآارتس» العبرية ان المخابرات المصرية تطلع أجهزة الأمن الإسرائيلية على تطور عملية التحقيق مع أفراد الخلية المعتقلين في مصر.

بدوره قال اسرائيل كاتز وزير النقل الاسرائيلي لإذاعة الجيش الاسرائيلي ان الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله «يستحق الموت». اما رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني فاعتبر أن الضجة الاعلامية المفتعلة ضد حزب الله تهدف إلى التأثير على الانتخابات التشريعية اللبنانية المقبلة.

القاهرة ـ «البيان» والوكالات