أكدت حركة «حماس»ان انتخابات العام المقبل لن تجرى،ما لم يتم التفاهم على قضايا الحوار الوطني الفسطيني،في وقت أكد مستشار للرئيس الفلسطيني محمود عباس ان لدى حركتي « فتح» و«حماس »نوايا جدية للتوصل الى مصالحة.
وقال القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية «حماس» محمد نزال إن« الذي أفشل الحوار لغاية الان والذي لا يجعل التوافق الوطني ممكنا لغاية اللحظة بين فتح وحماس هو التدخل الاميركي والفيتو الاميركي المفروض على(الرئيس محمود) عباس وعلى سلطة رام الله».
وقال نزال في تصريحات لاحد المواقع الموالية ل«حماس»: تدخل الولايات المتحدة أعاق الحوار بالقاهرة عندما فرضت على عباس أن يتم تشكيل الحكومة الفلسطينية على اساس الاعترف بشروط الرباعية الدولية ووفق الشرط الاسرائيلية.
وأضاف «هاهو محمود عباس الان يتصرف على اساس ان القضية الفلسطينية في جيب الاخرين وليست في جيب الفلسطينيين، وهو ما يفسر الهجوم الدائم على حماس واتهامها بأنها تتلقى تعليمات من قوى اقليمية هذا للتغطية على التعليمات التي يتلقاها عباس من قوى اقليمية هو يعرفها».
وأوضح القيادي في« حماس» أنه« اذا قدر للحوار أن يستمر فسوف يستأنف قريبا في القاهرة»، مشددا على ان « الوصول الى اتفاق حول حكومة التوافق الوطني مرتبط ارتباطا وثيقا ببرنامج سياسي لا يفرط بحقوق الشعب الفلسطيني ويتمسك بثوابته».
وقال«اذا كان هناك استعداد للتعامل بمرونة مع هذا الموقف فإن حكومة الوفاق الوطني ستكون قريبة من رؤية النور اما ان لم يتم التعامل بمرونة فإن حكومة الوفاق ستكون بعيدة المنال بل ولن ترى النور».
وردا على سؤال عما اذا حدث تعثر في 26 من الشهر الحالي في الحوار، هل ستظل الامور على حالها الى اجراء انتخابات في العام المقبل، قال نزال إن« اجراء انتخابات رئاسية او تشريعية مرتبط ارتباطا وثيقا بالتفاهم في الساحة الفلسطينية ، اما استمرار حالة عدم التفاهم يعني انه لن تكون هناك لا انتخابات تشريعية ولا رئاسية».
وتطرق نزال في تصريحه الى استقالة سلام فياض رئيس حكومة رام الله غير الشرعية، ووصف تلك الاستقالة (بالتكتيك وبغير الحقيقية)، وقال«هي رسالة ضغط على عباس ورسالة من فياض الى القوى الدولية والاقليمية التي ترى أن فياض هو مرشحها الوحيد لرئاسة الوزراء ».
من جانبه أكد مروان عبد الحميد مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون التنمية والإعمار وموفده الى قطاع غزة أن« الأجواء الحالية التي تسود الحوارات ايجابية وأن هناك نوايا جدية لدى فتح وحماس للوصول إلى المصالحة».
وأوضح عبدالحميد أن«المعضلة الأساسية في موضوع الحوار تكمن في الجملة السياسية لبرنامج الحكومة»،لافتا إلى أن« الجولة التي يجريها وفد فتح في غزة جاءت في إطار توجه الرئيس محمود عباس الحقيقي للمصالحة لتحقيق الإعمار ومواجهة الحكومة اليمينية الإسرائيلية القادمة».
غزة-«البيان»والوكالات