أفادت مصادر عراقية بأن 10 أشخاص على الأقل قتلوا، وأصيب نحو 35 آخرين في هجومين استهدف أحدهما تجمعا لعناصر الصحوة أمام مركز عسكري جنوب بغداد، فيما استهدف انفجار آخر منطقة سكنية في بعقوبة.
وقالت الشرطة العراقية ان «مهاجما انتحاريا استهدف مجموعة من أعضاء مجالس الصحوة من السنة في بابل جنوب العراق أمس، وهم مصطفون أمام مركز عسكري عراقي للحصول على أجورهم، ما أسفر عن مقتل تسعة وإصابة 33 شخصا». كما قال مصدر في الشرطة: «ان الانتحاري الذي فجر نفسه في الإسكندرية.. كان يرتدي زي قوات الجيش العراقي». وأكد شهود «ان الانتحاري في العشرينات من العمر».
وساعدت مجالس الصحوة المدعومة من الولايات المتحدة في خفض العنف بالعراق بعد أن تحولت ضد تنظيم القاعدة وجماعات مسلحين أخرى، إلا أن العلاقات بينها وبين الحكومة العراقية بقيادة الشيعة في بغداد توترت في الأسابيع الأخيرة بعد القبض على زعماء بمجالس الصحوة.
وقع التفجير فيما كان الرجال ينتظرون للحصول على أجور مستحقة لهم لدى السلطات. وساهم تأخر دفع الأجور لعناصر مجالس الصحوة في زيادة التوتر بينها وبين الحكومة. وقال العقيد علي الزهاوي قائد شرطة الإسكندرية ان رجال الصحوة كانوا يستعدون لدخول موقع عسكري لاستلام أجورهم عندما تمكن مفجر انتحاري من نسف نفسه بينهم فقتل تسعة منهم.
ويأتي هذا التفجير وسط تصاعد لافت للهجمات في العراق خلال الأيام الماضية، ألاوقع آخرها في الموصل أمس الأول وخلف خمسة قتلى في صفوف الجيش الأميركي فضلا عن شرطيين عراقيين.
وفي ديالى، ذكر مصدر أمني في المحافظة أن مدنيا قتل أمس وأصيب اثنان آخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة بازل شمال شرق بعقوبة. وأوضح المصدر لوكالة أنباء «أصوات العراق» أن عبوة ناسفة انفجرت في منطقة بازل جنوبي مندلي (55كم شمال شرق بعقوبة)، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح اثنين آخرين. ولم يذكر المصدر تفاصيل أخرى، إلا أنه قال إنه تم إخلاء الجريحين إلى مستشفى.وتبعد مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى 57 كم شمال شرق بغداد العاصمة.
وفي سياق متصل، ألقت قوات الشرطة في محافظة ديالى القبض على 10 مطلوبين في عمليات عسكرية نفذت في مناطق متفرقة من المحافظة. وقال مصدر امني لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا»: «ان تلك العمليات تأتي ضمن عملية الفجر الجديد الرابعة لملاحقة عناصر القاعدة التي دخلت يومها الثاني».
وأضاف: ان تلك العمليات تركزت في مناطق شرق وغربي بعقوبة. وأوضح المصدر أنه «تم أيضا العثور على حزام ناسف يعمل بالأسلاك، ويحتوي على مادة (السي 4) شديدة الانفجار، وأسلحة وذخيرة متنوعة». يذكر ان القوات الأمنية باشرت الخميس الماضي بتنفيذ عملية الفجر الجديد الرابعة لملاحقة عناصر القاعدة والمطلوبين في أماكن مختلفة من محافظة ديالى.
بغداد ـ «البيان» والوكالات
