بعد إقفال باب الترشيحات للانتخابات النيابية في لبنان وفي وقتٍ تتسارع فيه الخطوات السياسية لاستكمال اللوائح، أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان دعمه للمستقلين ضمن «قوى 8 آذار» و«قوى 14 آذار»، مطالباً تشكيل المجلس الدستوري وإقامة حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات.
وأكد سليمان في حديث لمجلة «الأسبوع العربي» أن الانتخابات النيابية المقبلة في شهر يونيو ستمهد لانطلاق «ورشة الإصلاح»، مجدداً دعمه ل«المستقلين» ضمن «قوى 8 آذار» و«قوى 14 آذار»، مفرقاً إياهم عن «الوسطيين».
ولفت سليمان إلى أن ترشح مستشاره السابق ناظم الخوري عن منطقة جبيل «لا يحرجه، لأن الخوري اعتاد على الترشح»، منوهاً إلى إمكانية ترشح أشخاص «أقرب» إليه من الخوري.
وعن علاقته برئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، أشار سليمان إلى أنها التقيا للمرة الأخيرة في جلسة الحوار الوطني ولكنهما لم يتحدثا عن الانتخابات، موضحاً أن «لا شيء يمنع اللقاء معه».
وشدد سليمان على أن مسألة «حيادية الوزراء» المرشحين للانتخابات ستتصدر جدول أعمال الجلسة المقبلة للحكومة، آملاً في تشكيل المجلس الدستوري «عما قريب».
وأضاف: «لا يمكن للانتخابات أن تجري من دون ذلك المجلس، وعليه فإنني أطالب بحكومة وحدة وطنية».
من جهته حمل وزير الداخلية اللبناني زياد بارود «الأفرقاء السياسيين» مسؤولية الحوادث الأمنية خلال الانتخابات المقبلة. وأفاد بارود في تصريحاتٍ صحافية أن القوى الأمنية «ستكون جاهزة لمواجهة أي إشكال»، كاشفاً عن وجود «غرفة عمليات مركزية و مكتب اتصال دائم لمعالجة أي إشكال».
وفي سياقٍ متصل، حذر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي جميع العناصر الأمنية من اللجوء إلى «الشفاعات والوساطات لدى مختلف الجهات لا سيما السياسية منها». وعزا ريفي ذلك بهدف «إبقاء عناصر المؤسسة بمنأى عن كل التجاذبات السياسية».
رسالة
وجه البطريرك مار نصر الله بطرس صفير رسالة بمناسبة عيد الفصح دعا فيها اللبنانيين إلى «وضع مصلحة الوطن نصب أعينهم خلال تصويتهم في الانتخابات المقبلة». وشدد صفير، المحسوب على قوى الأغلبية النيابية، على وجوب «وضع ورقة في صندوق الاقتراع تلبي الضمير الحر وخير الوطن بأكمله».
بيروت - «البيان»