أنعشت الظروف المناخية الجيدة أعمال القرصنة في الصومال من قبل المسلحين الذين يتحصنون بأسلحةٍ حديثة ومتطورة اشتروها من أموال الفدى التي قبضوها.

ويرى مدير مركز «ريسك إنتليجانس» للتحليل في الدنمرك تينو هانسن أن الهدوء الحالي لمياه المحيط الهندي يتيح للقراصنة المغامرة والابتعاد أكثر عن الشواطئ كما يسمح لهم بتفادي خليج عدن الذي باتت تجوبه باستمرار دوريات تابعة للقوى البحرية العالمية.

وفي الإجمال، مع خليج عدن وغرب المحيط الهندي، يتعين على السفن الحربية مراقبة 2 .5 مليون كيلومتر مربع أي ما يعادل مساحة البحر المتوسط والبحر الأحمر مجتمعين. ولفتت مصادر أمنية صومالية إلى أن القراصنة استثمروا قسماً من أموال الفدى في شراء أسلحة متطورة.

حيث تشير الهجمات الأخيرة على أنهم عززوا قدراتهم. كما أن موجة الغارات الحالية تبدو مختلفة عن سابقاتها لأن القراصنة باتوا يهاجمون حاملات حاويات مثل السفينة «مايرسك آلاباما» في وقتٍ كان يعتقد فيه أن حاملات الحاويات بمنأى عن الهجمات بسبب «سرعتها وارتفاعها». وترافق كل ذلك مع ازدياد في عدد القراصنة في بلدٍ يعيش في فوضى عارمة منذ نحو عقدين.