يحاول الفلسطينيون العرب داخل إسرائيل الحفاظ على ما تبقى من أماكن مقدسة إسلامية ومسيحية في قراهم المهدمة وفي مدنهم التي أصبحت إسرائيلية بعد 1948 ومنعها من الاندثار.
وقال الدكتور حسن جبارين مدير مركز عدالة الحقوقي في مدينة حيفا «قدمنا التماسات عينية للمحكمة الإسرائيلية العليا لإنقاذ الأماكن المقدسة التي تبقت من قرانا المهدمة والمهجرة، ومن مدننا الفلسطينية التي تحولت إلى مدن يهودية او مختلطة بغالبية يهودية، بعدما رفضت المحكمة العليا التماسا للحفاظ على كل الأماكن المقدسة».
وقال سكرتير مؤسسة الاقصى للوقف والتراث عبدالمجيد اغبارية «كان في فلسطين قبل عام 1948 اكثر من 2500 مكان مقدس، الى انه بقي من هذه المواقع نحو 200 موقع مقدس فقط، وتعتبر ملكاً لدائرة أملاك إسرائيل ولهذا السبب يمنع العرب من ترميمها إلا باذن من المحكمة العليا وترفض السلطات ترميم الكثير منها بحجة انه إذا طالبنا بحق الترميم كأننا نطالب بحق العودة.
ومضى يقول «لقد باعت المؤسسة الإسرائيلية جزءاً من هذه الأماكن المقدسة وأجرت جزءاً آخر وحولت بعض المساجد والكنائس إلى حظائر للأبقار والبعض الآخر لكنس، وعدد منها إلى مكبات للنفايات وخمارات».
