أعلنت مجموعة من المستوطنين الذين أخلوا مستوطنات في قطاع غزة قبل ثلاث سنوات، عن إطلاق معركة من أجل العودة للمستوطنات المذكورة.

واختار المستوطنون عيد الفصح، ليباشروا حملتهم، وقرروا الانطلاق يوم غد الاحد في «مسيرة العودة»، بدءاً من بلدة «سديروت» في محاولة لاختراق الحدود إلى قطاع غزة والوصول إلى المكان الذي كان يقوم فيه تكتل مستوطنات غوش قطيف شمال رفح.

وينظم هذا النشاط عدد من رجال الدين، والمعروفين بمواقفهم المتطرفة، في محاولة لاختبار حكومة نتانياهو، لمعرفة ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها خلال المعركة الانتخابية أم أنها سترضخ للضغوط الدولية.