قالت مصادر في المعارضة اليمنية ان الشرطة اعتقلت ثلاثة اشخاص في غرب البلاد بتهمة توزيع منشورات موقعة باسم حزب الله في اليمن فيما فشلت ثالث محاولة وساطة للإفراج عن المحتجزين الهولنديين.
ومع ان حزب الله اليمني غير معروف ولم يسبق الاعلان عن تأسيسه الا ان المصادر ذكرت ان قوات الأمن في مديرية زبيد بمحافظة الحديدة طوقت مسجدا ومنزلا ليومين متتاليين، بحجة أن فيها مطلوبين للجهات الأمنية، متهمين بتوزيع منشورات لحزب الله اليمني.
ونقل موقع «الصحوة» الذي يديره تجمع الإصلاح الإسلامي عن المصادر القول «أطقم أمنية قامت بمحاصرة مسجد الهدى ومنزلا آخر في قرية التربية وقامت خلالها باعتقال عبيد حيشل، ومختار محمد الفقيه من داخل جامع الهدى، فيما قام جنود آخرون باعتقال عبدالله عبده الباري من منزله».
وقال أقارب المعتقلين إن السلطات وجهت لهؤلاء تهمة توزيع منشورات لحزب الله اليمني، وقد نقلوا من إدارة امن زبيد إلى إدارة الأمن السياسي، مع انهم من أصحاب السنة وليس لهم علاقة بأي نشاطي سياسي، وأنهم لديهم نزاع على مقبرة مع عضو مجلس محلي في القرية وأنهم سبق وأن احتسبوا ضده لرفضهم الاستيلاء عليها.
فى سياق منفصل أعلنت منظمة قبلية في اليمن فشل وساطة ثالثة قامت بها للإفراج عن الهولنديين المختطفين بعد جولة حوار مع الخاطفين دامت (32) ساعة، أصر فيها الخاطفون على مطالبهم ، واشترطوا اصدار عفو رئاسي عن عملية الاختطاف.
وأفاد رئيس منظمة دار السلام لمناهضة العنف الشيخ عبد السلام المروني في رسالة وجهها الى الرئيس علي عبد الله صالح انه وبعد التواصل هاتفياً مع الخاطف علي ناصر سراج، توجهت صباح السبت مع بعض مشائخ بني ضبيان إلى مكان المخطوفين بمنطقة «الصبغات»، «جبل الربابة»، والتقينا بالسيد جان هوجندوب وزوجته هيلين ـ الهولنديين المختطفين ـ وقاما بالاتصال بسفارتهما ثم بدءنا بجولة حوار مع الخاطفين، استمر أكثر من (32) ساعة، أصر الخاطفون على مطالبهم بتعويضهم عما أصابهم من إطلاق نار، وبأحكام مغلظة، واصدار عفو عما أقدموا عليه.
واضاف «مشايخ بني ضبيان لوحوا للخاطفين في محاولة الضغط عليهم بأن القبيلة ستتركهم وجهاً لوجه مع الدولة التي يمكن أن تحسم الموقف عسكرياً».
من جانبه قال نائب الرئيس اليمني عبد ربه هادي امين عام الحزب الحاكم ان حزبه مستعد لدفع المزيد من الدماء في سبيل الوحدة اذا ما فكر احد المساس بها
وفي كلمة افتتح بها اجتماعا للجنة القيادية للحزب في العاصمة قال «وحدة اليمن مكسب لكل اليمنيين من صعدة إلى المهرة. ومن يفكر بالعودة إلى ما قبل (22) مايو فهو يحلم لأن الوحدة اليمنية ملك لليمنيين وقد دفعنا من أجلها الدماء في حرب 1994». وحذر من اي محاولات الفوضى واي مساس بأمن الوطن.
صنعاء ـ محمد الغباري
