ظهر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل أمس بشكلٍ مفاجئ أمس في الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد في أول حضور علني له لمراسم علنية منذ نبأ إصابته بجلطة في شهر أغسطس من العام الماضي، في حين أعاد البرلمان انتخابه على رأس «لجنة الدفاع الوطني» في النظام.
وأظهرت لقطات مصورة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل وهو يحضر الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد في أول حضور علني له لمراسم علنية منذ شهر أغسطس من العام الماضي. وتم خلال الجلسة موافقة البرلمان بالإجماع على قانون يدعو إلى مراجعة الدستور الاشتراكي واستكماله، بحسب وكالة الأنباء في كوريا الشمالية التي لم تفصح عن مزيد من التفصيل حول التعديلات المحتملة. كما أعاد البرلمان المسمى «الجمعية الشعبية العليا» انتخاب إيل مجدداً على رأس «لجنة الدفاع الوطني» وهي الهيئة القيادية الأقوى في النظام.
واعتبر المحلل في مؤسسة «إيجيا فاونديشن» سكوت سنايدر أن رسالة بيونغ يانغ من هذه التحركات هي أن «سلطة كيم جونغ إيل لا تزال قائمة بالكامل وهي بمنأى عن أي خطر أو منافس».
يذكر أن الزعيم الكوري، الذي يحمل ألقاب عدة مثل «شمس القرن الحادي والعشرين» و«القائد الحبيب» يجمع بين يديه كافة السلطات في كوريا الشمالية التي يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة. ويبلغ إيل، الـ 67 من عمره ويؤشر ظهوره إلى تعافيه من الجلطة الدماغية التي تعرض لها الصيف الماضي.
وكان أعيد التجديد للبرلمان الحالي في الـ 9 من شهر مارس الماضي في حين نجح إيل في انتخابات كان هو المرشح الوحيد فيها بنسبة مئة في المئة. وتأتي تلك التطورات بعد أربعة أيام فقط من إجراء بيونغ يانغ تجربة لإطلاق صاروخ بالستي بعيد المدى أثار حفيظ جارتها الجنوبية واليابان الولايات المتحدة.
(وكالات)