أعلنت «قوات الصحوة» التي تشن عليها الحكومة العراقية حالياً حملة أمنية بدعوى علاقتها بـ «القاعدة» أنها تدرس التحالف مع رئيس الوزراء نوري المالكي في انتخابات مجلس النواب العراقي.
وقال الامين العام لحركة «صحوة العراق» أحمد بزيع ابو ريشة ان حركته قريبة جدا من الرؤى والأفكار ووجهات النظر التي يطرحها المالكي في القضايا التي تهم الشارع العراقي. واضاف «نحن ندرس كافة الوسائل لانجاح هذا المشروع لاقامة تحالف سياسي مع المالكي».
وقال «اننا ندعو الى عراق واحد موحد، لذا كان هناك تقارب كبير في وجهات النظر مع المالكي، الا ان مشروع التحالف السياسي لم يطرح بصورة رسمية حتى الان رغم وجود الرغبة من كلا الطرفين للعمل على هذا التحالف قبل انتخابات مجلس النواب المقبل».
وأشار الى أن «الصحوات» ضربت تنظيم «القاعدة» و«قضت عليها»، وكان المالكي اتهم «الصحوات» بالتعاون سراً مع «القاعدة» وحزب «البعث العربي الاشتراكي» وشن حملة واسعة ضدهم، وردوا «الصحوات باتهامه ب«الطائفية» والسعي للاستئثار بالسلطة.
من جهة ثانية أكد ابو ريشة «ان مشروع الفيدرالية او اللامركزية في المحافظات هو مشروع فاشل وسيخلق نعرات وفتنة في المجتمع العراقي، مشيرا الى اننا ندعم ونطالب بالمركزية في ادارة الدولة حتى في حال اقرار مشروع الاقاليم والولايات في العراق، من اجل الحفاظ على وحدة العراق وتماسكه والقضاء على الطائفية الناجمة عن تلك المشاريع».
في موازاة ذلك أجلت المحكمة الاتحادية العراقية قضية تولي مرشح جبهة «التوافق» اياد السامرائي لرئاسة البرلمان الى 28 من الشهر الجاري.
وأوضح الخبير القانوني طارق حرب ان المحكمة ارتأت تأجيل القضية بعد اطلاعها على دعوى النائب بهاء الاعرجي عن «الكتلة الصدرية» ورئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب والتي طالب فيها المحكمة بان يكون التصويت على رئيس المجلس بأغلبية الاعضاء وهي 138 صوتا.
واضاف حرب الذي يترافع في قضية النائب الاعرجي ان موكله «قدم قرار طعن بدستورية الفقرة (3) من المادة (12) من نظام مجلس النواب والتي تشترط اغلبية الاعضاء وسرية التصويت لانتخاب رئيس المجلس».
بغداد ـ (البيان)
