رحب الناطق الرسمي باسم الحكومة البريطانية جون ويلكس بالخطوات المتخذة من قبل الحكومة السورية أخيرا،خاصة لناحية تأسيس علاقات دبلوماسية مع لبنان وتعيين سفير سوري في لبنان ،وأيضا إنخفاض أعداد المقاتلين الأجانب المتسربين عبر ها إلي العراق إضافة الى تحسن العلاقات العراقية السورية .
وأضاف «لذلك قلنا لسوريا إذا ما أتخذت مواقف إيجابية وبناءة فيما يخص الملف الفلسطيني والملف اللبناني والعراقي والإيراني فإن ذلك ذلك سيفتح الباب أمام تطوير العلاقات السورية مع بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى .
ورداً على سؤال :هل يشترط الغرب على سوريا أن تقطع علاقاتها مع إيران وحزب الله وحماس كشرط لقبولها ضمن منظومة الدول المسماه بالمعتدلة ؟
قال :«في الواقع ليس هناك فرصة لتحقيق السلام بين إسرائيل وسوريا من دون تغيير لعلاقات سوريا بحزب الله وحماس، وبريطانيا تتحرك في تشجيع ثقافة السلام في المنطقة ، نريد تشجيع جميع هذه الأطراف لبناء الثقة بينها على أساس المصالح المشتركة في السلام . واضاف: بريطانيا كانت قد فتحت حوارا مع حزب الله حتى عام 2005 والحوار تم إحياؤه مرة أخرى.والباب مفتوح للحوار مع حزب الله إذا ما تبنى مواقف مؤيدة لحل الدولتين ومؤيدة لتوحيد صفوف الفلسطينيين. (البيان)
