أشار الناطق الرسمي باسم الحكومة البريطانية جون ويلكس الى ان بلاده لعبت خلال السنوات الأخيرة دورا قياديا مع فرنسا وألمانيا في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني ودائما ما قلنا بأننا نركز على حل دبلوماسي سلمي لا نريد حربا جديدة في المنطقة ونريد أن نتجنب ضربة عسكرية لإيران .

وبهذا الصدد فإن بريطانيا ودولا مثل الصين وألمانيا وفرنسا وروسيا قدمنا عرضا سخيا للإيرانيين من خلال المساعدة الفنية والتقنية لتطوير الطاقة النووية الإيرانية السلمية كما عرضنا الحوار مع إيران حول القضايا في المنطقة ورفع العقوبات.

وكان العرض سخيا للغاية وجاء الرد الإيراني مبهما ليس إيجابيا وليس سلبيا ولكن في ظل المبادرة الأميركية الجديدة والتي دعت إلي فتح حوار مع إيران نأمل أن تنتهز إيران هذه الفرصة لعقد صفقة كاملة مع دول المنطقة والولايات المتحدة وبريطانيا والمجتمع الدولي .. هذا هو جدول الأعمال لعلاقاتنا مع إيران خلال الأشهر المقبلة وإنشاء الله سننجح في إيجاد حل دبلوماسي فنحن لا نريد أزمة جديدة في المنطقة .(البيان)