اتهم الرئيس المولدافي فلاديمير فورونين في كلمةٍ لدى استقباله ممثلي منظمات المجتمع المدني أمس رومانيا بالوقوف وراء أعمال الشغل العنيفة والاضطرابات التي عمت أنحاء العاصمة شيسيناو بعد فوز الشيوعيين في الانتخابات البرلمانية، وأكد أنه طرد السفير الروماني.

وذكر فورونين أن رومانيا «متورطة في كل ما جرى لدينا»، معلناً تطبيق نظام تأشيرات الدخول بحق الرعايا الرومانيين الذين يجمعهم بمولدافيا تاريخ طويل ولغة واحدة.

وتابع قائلاً: «إذا تكرر الأمر، فإننا سنتخذ الإجراءات المناسبة»، مستطرداً: « لدينا كل الدوافع لاتخاذ هذه الإجراءات بما ينسجم مع القانون وعليه فإن السفير الروماني شخص غير مرغوب به لتدخله في الأحداث».

ومن جهته، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الدعوات إلى إعادة النظر في الانتخابات التشريعية التي جرت في مولدافيا وفاز فيها الشيوعيون مطالب «لا أساس لها على الإطلاق». وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحافي أن «كل مطلب بإجراء انتخابات جديدة أو بإعادة النظر بنتائج الانتخابات هو مطلب لا أساس له على الإطلاق».

وكانت أحداث شيسيناو، التي راح ضحيتها امرأة، اندلعت إثر احتجاج نحو 20 ألفاً على فوز الشيوعيين في الانتخابات حيث نزلوا إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للنتائج. وتمكنت الشرطة في العاصمة من استعادة السيطرة على مبنى البرلمان خلال الساعات الأولى من صباح أمس بعد أن احتله متظاهرون وأضرموا النيران فيه خلال مصادمات عنيفة. وألقى أفراد قوات مكافحة الشغب الذين ارتدوا الدروع والخوذات القبض على10 إلى 20 متظاهرا في المنطقة المحيطة بالبرلمان.

(وكالات)