وصل المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك أمس إلى العاصمة الهندية نيودلهي حيث أجرى مشاوراتٍ حول قضايا الأمن الإقليمي مع كبار المسؤولين الهنود في ختام جولةٍ شملت أفغانستان وباكستان.

والتقى هولبروك يرافقه رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايك مولين بوكيل وزارة الخارجية الهندية شيف شنكار مينون ومستشار الأمن القومي إم كيه نارايانان، في حين ذكرت شبكة «إن دى تي.في» التلفزيونية أن مخاوف الهند من سياسة الولايات المتحدة الجديدة فيما يخص أفغانستان وباكستان «سيطرت على المشاورات».

وأفاد هولبروك في تصريحاتٍ صحافية أنه ناقش «سبل تعاون نيودلهي في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للقضاء على الإرهاب الذي ينطلق من باكستان وأفغانستان»، مشدداً على أن الولايات المتحدة ودول المنطقة «تواجه خطراً استراتيجياً مشتركاً وعدواً وتحدياً مشتركين، لذا فإن مهمتهم موحدة».

ونفى المبعوث الأميركي نية واشنطن التوسط في الخلاف بين إسلام أباد ونيودلهي، مؤكداً على «وجوب العمل على بناء علاقات سليمة لمكافحة الإرهاب في المنطقة». في هذه الأثناء، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأفغانية سلطان أحمد بهين في تصريحاتٍ صحافية أمس وصول الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي صباحاً إلى العاصمة الأفغانية كابول.

وذكر بهين أن كاتشينسكي التقى بنظيره الأفغاني حامد قرضاي «في زيارةٍ لمدة يوم واحد» كما قال. يذكر أن لوارسو قواتٍ عسكرية منضوية تحت لواء ضمن حلف «ناتو» (وكالات)