قام الرئيس السوداني عمر البشير امس بزيارة اقليم غرب دارفور في سياق زياراته المتكررة منذ صدور قار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيفه على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب، فيما حذر ت البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في تقرير لمجلس السلم والامن الافريقة من التداعيات السلبية لقرار الجنائية على مستقبل سلام واستقرار دارفور.
وخلال الزيارة حظي البشير باستقبال جماهيري حاشد من أبناء مدينة زالنجي في غرب دارفور حيث احتشد ابناء القبائل على ظهور الابل معلنيين تأييدهم للبشير ورفضهم لقرار الجنائية.
من جانبه جدد البشير اتهامه للجنائية الدولية بانها اداة استعمارية جديدة لفرض قرارات الغرب على الشعوب العربية والافريقية لاستغلال ثرواتها.
من جانبه قدم رودولف ادادا رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي العاملة بدارفور أل(يوناميد) لاجتماع مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الافريقي بأديس ابابا الليلة قبل الماضية تقريرا للمجلس حول آخر تطورات الأوضاع بدارفور وذلك في أعقاب اجتماع الآلية الثلاثية المشتركة بين حكومة السودان والأمم المتحدة والاتحاد الافريقي مؤخرا بالفاشر و الزيارة التي قام بها وفد من الاتحاد الافريقي إلى السودان لمدة أربعة أيام برئاسة ثامبو امبيكى الرئيس السابق لجنوب أفريقيا بغرض تقصي الحقائق حول الأوضاع بدارفور .
وقالت البعثة إن رودولف ادادا قد أحاط اجتماع مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الافريقي بالآثار المترتبة على الأوضاع الأمنية والإنسانية بدارفور جراء مذكرة التوقيف الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية الشهر الماضي ضد الرئيس عمر البشير كما أحاط المجلس بأداء القوة العسكرية للبعثة المشتركة بدارفور حاليا.
وفي سياق متصل أوضح جبريل باسولى الوسيط الاممي والافريقي للسلام بدارفور في التقرير الذي قدمه إلى مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الافريقي امس اثر مذكرة التوقيف الصادرة من الجنائية الدولية ضد الرئيس البشير على مباحثات الدوحة للسلام بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة، وقد شارك في الاجتماع ممثلون من الحكومة السودانية والهيئة الحكومية للتنمية «ايقاد».
بدوره يفتتح مني أركو مناوي رئيس السلطة الانتقالية الاقليمية لدارفور غدا الخميس مجمع مدارس ابو زريقة الثانوية بولاية شمال دارفور.
( وكالات)
