في زيارة مفاجئة إلى أفغانستان، تفقدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أمس القوات الالمانية المنتشرة في شمال البلاد بعد يومين على قمة الحلف الأطلسي التي خصص القسم الاكبر منها لأفغانستان. وقال ناطق باسم القوة الدولية في افغانستان «ايساف» التابعة لحلف «ناتو» ان وزير الدفاع الالماني فرانتس-يوزف يونغ يرافق ميركل في زيارتها.
وأرسلت ألمانيا الى أفغانستان 3500 جندي ضمن القوة الدولية «ايساف» التابعة لحلف شمال الاطلسي. وسمح البرلمان السنة الماضية بارسال الف عنصر اضافي ليصبح عديد الكتيبة الالمانية 4500 جندي. وتأتي زيارة المستشارة الالمانية بعد يومين على قمة حلف شمال الاطلسي في ستراسبورغ (فرنسا) وبادن بادن (المانيا).
واتفقت بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وبولندا واسبانيا على بذل جهود لكن محدودة خلال فترة الانتخابات المرتقبة في أفغانستان اغسطس المقبل.
واعلنت ميركل السبت خلال هذه القمة التي عقدت في الذكرى الستين للحلف ان حلف «ناتو» لا يمكنه ان يسمح ان تستعيد شبكات ارهابية سيطرتها في هذه البلاد.
واشادت ميركل بالاستراتيجية الجديدة التي اعلنها الرئيس الاميركي باراك اوباما حول افغانستان. وأكدت ان ألمانيا «ستواصل تقديم مساهمتها بالجنود وتدريب الشرطة الافغانية واعادة اعمار» افغانستان.
