زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ان إيران استأنفت تهريب السلاح لحركة «حماس» عبر السودان.
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية تهريب السلاح تتم بالتعاون مع السوريين و«حزب الله» . لافتة إلى أن عملية قصف الأراضي السودانية في يناير الماضي كان يستهدف قافلة من الشاحنات تحمل وسائل قتالية كانت وجهتها - حسب وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط - نحو حماس في غزة. وأضافت: «ومنذ ذلك الحين حاول رجال الحرس الثوري الإيراني نقل ما لا يقل عن قافلة سلاح أخرى من السودان الى مصر وتراجعوا عن ذلك، وفقا لتقارير السلطات المصرية».
وتابعت: «ان قادة حماس في دمشق زاروا، منذ قصف القافلة، السودان عدة مرات في محاولة لاستئناف التهريب». ولكن بعد الكشف عن القافلة التي قصفت فهم الايرانيون ان مسار التهريب معروف ويجب ايجاد مسار آخر. ومؤخرا نجح الإيرانيون، بالتعاون مع السوريين ومع رجال حزب الله، العثور على مسارات جديدة لنقل المعدات العسكرية لحماس عبر السودان».
ولفتت «يديعوت أحرونوت» الى ان السلطات المصرية بعثت إلى السودان بوزير الخارجية ووزير المخابرات المصرية في محاولة لإقناع سلطات السودان بعدم السماح باستئناف التهريب. غير أن السلطات السودانية لا تنجح في السيطرة على النشاط الجاري في اجزاء واسعة من الدولة».
الحوار الفلسطيني
وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني، قال نبيل عمرو سفير فلسطين في مصر إن «آخر جولة في محادثات الحوار لن تكون آخر المطاف»، مضيفا أن هناك جولة قادمة من الحوار ويجب أن تحمل اتفاقا. وأكد عمرو «أنه لا يجرؤ أحد على القول إن الحوار وصل إلى طريق مسدود، ذلك لأن شعبنا يرفض أي شيء ضد الوحدة الوطنية والحوار ». وحول حكومة التوافق الوطني قال عمرو: «إننا لا نطلب من حماس أن تغير أجندتها وتعترف بإسرائيل، ولكن على الحكومة القادمة أن تلتزم بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاقيات التي وقعتها السلطة الوطنية وتحترم الشرعية الفلسطينية والدولية والعربية».
من جهتها، استبعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انعقاد جولة جديدة من الحوار الوطني في السادس والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة.
بالمقابل، نفت حركة حماس أمس، أن تكون تسلمت مقترحا مصريا بترؤس الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الانتقالية الجديدة التي يجري التوافق على تشكيلها في حوارات القاهرة. وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة: «لم نتسلم أي مقترحات مصرية بأن يترأس عباس الحكومة المقبلة، ولكن هناك أفكارا مصرية للتوافق بين فتح وحماس خاصة وأن المشكلة المتعلقة ببرنامج الحكومة ما زالت قائمة».
(وكالات)