أعلنت مصادر يمنية ان أتباع رجل الدين «المتمرد» عبدالملك الحوثي أكملوا السيطرة على كافة المرافق الحكومية في مديرية غمر بمحافظة صعدة، فيما بدأت لجنة الوساطة القبلية مهمة إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبيل تجدد المواجهات بين «المتمردين» والسلطات اليمنية، وفي سياق منفصل، فشلت جهود الوساطة التي بذلها شيوخ قبائل لتأمين الإفراج عن رهينة هولندي وزوجته اختطفا قبل أسبوع من قبل جماعة قبلية مسلحة. وقالت مصادر محلية في صعدة ان «الحوثيين» أكملوا السيطرة على كافة المرافق الحكومية في مديرية غمر، وأكد مصدر مسؤول من جماعة «الحوثيين» انه لا صحة للأنباء التي تحدثت عن فشل جهود لجنة الوساطة التي يقودها الشيخ فارس مناع وان الهدوء عاد إلى المنطقة فيما تواصل لجنة المصالحة أداء مهامها.

على صعيد متصل كذب مصدر مسئول في السلطة المحلية ما جاء في بيان صادر عن مكتب زعيم «الحوثيين» عبد الملك الحوثي والذي نفى فيه قيام اتباعه بالاعتداء على المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في مديرية غمر. وقال المصدر «ان البيان انطوى وكالعادة على مغالطات وأكاذيب لتضليل الرأي العام» وأضاف ان «الدولة ستظل متمسكة بخيار السلام وستفوت الفرصة على العصابات العميلة المثيرة للفتنة والقارعة لطبول الحرب والمتعطشة لسفك الدماء من تحقيق مآربها في الحرب ».وطالب المصدر الحوثي وأتباعه ب«تغليب العقل والمنطق.. والاستجابة لخيار السلام وحقن الدماء».

وقي سياق آخر أبلغت مصادر مطلعة «البيان» ، فشل جهود الوساطة للافراج عن الرهينة الهولندي وزوجته اللذين اختطفا قبل أسبوع من قبل جماعة قبلية مسلحة. وأشارت المصادر الى أن الجهود التي بذلها عدد من شيوخ منطقة بني ضبيان التي ينتمي إليها الخاطفون لم تنجح لان هؤلاء تمسكوا بتنفيذ مطالبهم قبل إطلاق سراح الرجل وزوجته، مشيرة الى أنه فيما حشدت السلطات قوات كبيرة من وحدات مكافحة الإرهاب وقوات الحرس الجمهوري حيث أغلقت المنطقة الجبلية التي يوجد فيها الرهينتين، عاد وجهاء آخرين للعب دور الوساطة بعد ان اعترضت هولندا على أي عمل عسكري قد تتخذه السلطات لاطلاق سراح المختطفين. وطبقا لماذ كرته المصادر فان السلطات اليمنية اتفقت مع الحكومة الهولندية على استبعاد الخيار العسكري واللجوء للمفاوضات.

الى ذلك وجهت قياده وزارة الداخلية اليمنية بالتحقيق مع أفراد النقاط الأمنية التي مر منها خاطفو الخبير الهولندي وزوجته اثناء تنفيذ عمليتهم ونقلهما من مشارف العاصمة الى مديرية خولان. وأشارت الوزراة في بيان الى أنها تضع سلامة الرهينتين على رأس أولوياتها،. وطلبت من الأجهزة الأمنية بمحافظة صنعاء اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الرهينتين بما فيها استخدام القوة إذا ما أستدعى الأمر ذلك، مؤكدة انه لا تهاون مع الخاطفين وسيتم ملاحقتهم إلى أن يتم القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم.

صنعاء- «البيان»