استقبل الرئيس السوري بشار الاسد أمس في دمشق وفدا من «الكونغرس» الأميركي برئاسة النائب الديمقراطي ستيفن لينش، وبحث الجانبان العلاقات بين البلدين والأوضاع في العراق وسبل مكافحة «الارهاب».

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»أن الوفد الأميركي الذي وصل السبت الى العاصمة السورية تضم بالاضافة الى لينش، النائب الجمهوري بوب انغليس، حسبما اوضحت السفارة الاميركية في دمشق.

وبحث الأسد العلاقات السورية الأميركية «وسبل دفعها عبر مزيد من الحوار الجاد والبناء القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بهدف الوصول إلى حلول عادلة وسلمية لمشاكل المنطقة». حسب «سانا» كما جرى بحث الوضع في الشرق الأوسط وضرورة أن تلعب الولايات المتحدة دورا فاعلا في تحقيق السلام في المنطقة «بعدما أثبتت التجارب أن الحروب تخلق المزيد من المشاكل والمآسي الإنسانية» كما تناول الحديث الوضع في العراق ومستقبله. وجرى التطرق أيضا إلى موضوع مكافحة الإرهاب عبر العمل لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأعرب أعضاء الوفد الأميركي عن حرصهم على مزيد من الحوار والانفتاح على دمشق والتعاون معها للوصول إلى رؤية أعمق وأشمل لقضايا المنطقة. وحضر اللقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان.

وكانت مصادر مواكبة للزيارة قالت لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» إن المباحثات تركزت حول العلاقات الثنائية وعملية السلام في الشرق الأوسط. يشار إلى أن هذه الزيارة لسوريا هي الخامسة لوفد من الكونغرس الأميركي في عهد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حيث زارها في فبراير الماضي كل من رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب هاورد بيرمان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والسيناتور جون كيري إضافة إلى وفد برئاسة آدم سميث وآخر برئاسة السيناتور بنيامين كاردن عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ حيث تم بحث تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم الاستقرار في المنطقة وقضاياها على اساس الفهم الصحيح والمصالح المشتركة .

دمشق- أحمد كيلاني