اتهم زعيم المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا، منذ انقلاب السادس من اغسطس في موريتانيا، الجنرال محمد ولد عبد العزيز، معارضيه بالقيام باعمال «شغب باسم الديمقراطية» في اشارة الى اخر تظاهرة نظمتها المعارضة. وخلال اجتماع عقده مساء السبت مع سكان النعمة (جنوب شرق) حيث يقوم بجولة، قال الجنرال ان «مجموعة من الاشخاص بدات خلال الاسبوع الجاري اعمال شغب باسم الديمقراطية وحاولت المس بالنظام العام».
ونقلت وكالة الانباء الموريتانية الرسمية تصريحات الجنرال عبد العزيز، ورد فيها ان «الديمقراطية التي يدعو اليها هؤلاء مجرد شعار يلتقي في مفهومهم مع (تجويع الشعب وتهميشه واقصائه وحرمانه من موارده)»، ودعا الشعب الى «نبذهم وتفادي عودتهم الى تولي شؤون البلاد». وقال «منذ ثمانية اشهر يدعو هؤلاء الى فرض حظر على الشعب الموريتاني بعد (...) ان حرموه من موارده لعدة عقود».
واكد رئيس المجلس الأعلى للدولة انه «لم يتم توقيف احد» خلال تظاهرة المعارضة الخميس في نواكشوط، مؤكدا ان «الحريات العامة مضمونة ولا يؤخذ على احد التعبير عن رايه او موقفه السياسي». واعلنت «الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية» في بيان ان قوات الامن قمعت التظاهرة «بشكل همجي» واستخدمت الغازات المسيلة للدموع والهراوات ما اسفر عن سقوط عدة جرحى.
(البيان)
