تعهد وزير المالية الدنماركي لارس لوكي راسموسن ببذل قصارى جهوده لقيادة بلاده خلال الأزمة المالية الراهنة، وذلك بعيد تسلمه منصبه من رئيس الوزراء أندرس فوغ راسموسن الذي أصبح أميناً عاماً جديداً لحلف «ناتو». وذكر لوكي راسموسن للصحافيين بعد اجتماع مع الملكة مارغريت الثانية في قصر «أمالينبورغ» في العاصمة كوبنهاغن: «طلبت مني الملكة تشكيل حكومة من حزب الأحرار والمحافظين وهي المهمة التي قبلتها».

وحصل وزير المالية السابق بالفعل على دعم حلفاء حزبه الأحرار الحاكم في الائتلاف الحكومي لقيادة حكومة جديدة بعد تنحي أندرس فوغ راسموسن. وقال رئيس الوزراء المكلف إنه سيعمل «ليلاً نهاراً» وسيستخدم «خبرة 20 عاماً في السياسة لقيادة وتوجيه الدنمرك خلال الأزمة المالية العالمية»، مضيفاً: «أخجلتم تواضعي للغاية بهذه المهمة، وسوف أبذل قصارى جهدي لكي أكون عند حسن ظن الشعب الدنماركي بي».

والتقى فوغ راسموسن ولوكي راسموسن اللذان لا تربطهما صلة قرابة في مقر رئيس الوزراء في وقت لاحقٍ أمس للمشاركة في حفل رمزي لتسليم السلطة. وكان رئيس الوزراء المستقيل توجه إلى القصر الملكي لتقديم استقالته إلى الملكة مارغريت الثانية، بحسب مشاهد بثها التلفزيون الدنماركي. ويرأس راسموسن حكومة ائتلافية من يمين الوسط منذ العام 2001، حيث لا يفرض الدستور إجراء انتخابات جديدة في حال استقالة رئيس الوزراء.

(أ ف ب)