قال مصدر مسؤول في النيجر ان الاخيرة ارسلت كبير مسؤوليها الامنيين الى ليبيا في محاولة للتوسط لانهاء تمرد في شمال البلاد الغني باليورانيوم في خطوة تمثل تخفيفا في موقف الحكومة. ورفضت حكومة النيجر في السابق الاعتراف بمتمردي الطوارق الذين حملوا السلاح في اوائل عام 2007 للمطالبة بحكم ذاتي اوسع لكنهم انقسموا منذ ذلك الحين الى فصائل متعددة. وقال مصدر بحكومة النيجر طلب عدم الافصاح عن هويته«سيجتمع الوفد الحكومي مع الوسيط وسيسعى للحصول على تفاصيل بشأن القضايا التي اثارها المتمردون».واضاف«في هذه المرحلة لا استطيع ان اؤكد بانه سيكون هناك اتفاق سلام نهائي».
وشن مقاتلو الطوارق انتفاضة في الصحراء في ستينيات وتسعينيات القرن الماضي واستأنفوا تمردهم منذ اوائل عام 2007 ضد حكومتي النيجر ومالي مما زاد من حالة عدم الاستقرار في منطقة تنشط فيها ايضا خلايا تابعة لتنظيم القاعدة.واسفر القتال الذي حرضت عليه حركة العدل في النيجرعن مقتل اكثر من 300 متمرد وحوالي 80 من جنود الحكومة. وتقول حركة العدل في النيجر انها تقاتل من اجل المساواة مع الافارقة السود في جنوب البلاد والحصول على المزيد من الحكم الذاتي السياسي.
(رويترز)