أجلت كوريا الشمالية أمس إطلاق صاروخها بعيد المدى المثير للجدل والذي تقول بيونغ يانغ إنه قمر صناعي، بسبب ما وصف سوء الأحوال الجوية، في حين يتوقع أن تتم العملية اليوم الأحد أو غداً الاثنين، فيما أثار إعلان اليابان بشكلٍ خاطئ إطلاق الصاروخ ارتباكاً، في حين رفعت روسيا حالة التأهب.
وأنهى مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية اجتماعاً طارئاً لكبار مسؤولي الأمن والجيش أمس في العاصمة سئول بعد إرجاء الجارة الشمالية إطلاق صاروخها بعيد المدى والذي تقول إنه قمر صناعي لمدة يوم واحد على الأقل. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» في كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ ستطلق الصاروخ اليوم الأحد على الأرجح حيث سيعقد المسؤولون في سيئول اجتماعاً مماثلاً اليوم، فيما ذكرت وكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية أن العملية «باتت وشيكة» وأنه «جرى استكمال كافة الاستعدادات اللازمة».
وبدورها، أفادت مصادر أمنية في كوريا الجنوبية أن الرياح العاتية كانت السبب في وراء تأجيل التجربة، متوقعةً البدء بها اليوم أو غداً بعد تحسن أحوال الطقس. ولفتت محطة «واي تي إن» إلى أنه لم يتم تشغيل أنظمة الرادار في بيونغ يانغ ما يعني إن الاطلاق لم يعد وشيكاً، في وقتٍ شددت فيه مصادر عسكرية على أنه جرى تركيز الكاميرات في محيط موقع الإطلاق في منطقة «موسودان» في إشارة إلى العملية التي تسبق عادةً إطلاق الصاروخ.
وظهر الارتباك جلياً على اليابان التي كانت أعلنت في بيانٍ فجر أمس أن كوريا الشمالية أطلقت بالفعل الصاروخ قبل أن تتراجع بعد خمسة دقائق وتنفي الخبر. وأفاد بيان لمركز إدارة الأزمات الياباني أن المعلومة التي أعطاها المركز «كانت خاطئة، بحيث لم يتأكد انطلاق أي جسم طائر». إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية عن الناطق باسم الجيش الروسي سيرغي روشا قوله إن «مقاتلات من طراز سو27 أقلعت من أجل مراقبة المجال الجوي الروسي»، مؤكداً «رفع حالة التأهب واستعداد الجيش للدفاع عن المجال الجوي الروسي».
(وكالات)
