أكد مسؤولون أمنيون باكستانيون أمس، رفضوا الكشف عن هويتهم، أن طائرة أميركية من دون طيار أطلقت ثلاثة صواريخ على منطقة وزيرستان شمال غربي باكستان على الحدود الأفغانية ما أدى إلى مصرع 13 مقاتلاً من حركة «طالبان باكستان» من بينهم مقاتلين أجانب. وبالتزامن، نفى مسؤولون في «إف بي آي» مسؤولية الحركة عن حادث إطلاق النار في مركز تدريب للمهاجرين في مدينة نيويورك.

وأفاد المسؤولون أن الطائرة الأميركية أطلقت ثلاثة صواريخ ما أسفر عن تدمير منزل قائد محلي في حركة «طالبان باكستان» يدعى طارق خان في منطقة داتا خيل في إقليم شمال وزيرستان على الحدود الأفغانية، مؤكدين مقتل 13 مقاتلاً من بينهم أجانب. وتحدث شهود عيان عن سقوط ثلاث نساء وأربعة أطفال من بين صرعى الهجوم الذي وقع فجراً، فيما يعرف طارق خان بأنه همزة الوصل بين «القاعدة» و«طالبان».

وفي السياق ذاته، أعلن زعيم الحركة بيت الله محسود مسؤوليته عن حادث إطلاق النار على مركز أميركي لتدريب المهاجرين في مدينة نيويورك أودى بحياة 14 شخصاً. وفي اتصالٍ مع وكالة «رويترز» قال محسود إنه أعطى الأوامر لشن هذا الهجوم الذي نفذه «باكستاني وأجنبي». ونفى مسؤول في جهاز التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي آي» مسؤولية الحركة عن العملية «بشدة»، قائلاً إن منفذ العملية شخص بمفرده يتحدر من أصلٍ فيتنامي.

(وكالات)