أفرجت نيابة مدينة بنغازي في ليبيا مساء أول من أمس على ستة أشخاص من أهالي ضحايا سجن «أبو سليم» قبض عليهم مؤخراً وقامت بتسليمهم إلى «شعبية بنغازي» في ما اعتبر نجاحاً للجهود التي قامت بها «مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية والتنمية» التي يرأسها نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام القذافي في متابعة ملف قضية «أبو سليم» مع الجهات المختصة.
وكان ألاسيف الإسلام القذافي التقى في العاصمة طرابلس بأعضاء «شعبية بنغازي» لبحث القضية، حيث أكد نجل الزعيم الليبي «تفهمه» للأسباب التي تم بموجبها القبض على عدد من أهالي الضحايا رغم ما أعلنه «رفض الإجراءات بشأنها».
ولفت القذافي الابن إلى «ضرورة استمرار الجهود لتنفيذ عملية الحقيقة من أجل ليبيا للجميع»، متسائلاً عن سبب عدم اتخاذ الإجراء ذاته الذي تعاملت به الدولة مع هذا أهالي المعتقلين مع من وصفه «المسؤول الذي أعاق ظهور الحقيقة في هذا الملف».
وأكد أن المؤسسة «لن تتخلى عن هدفها في إظهار الحقيقة كاملة»، ونوهت صحيفة «أويا» الليبية إلى أن الأسباب التي تقف وراء إلقاء القبض على أهالي الضحايا «تعود فيما هو متوفر لدى النيابة من اتصال هؤلاء بجهات خارجية وإعاقة المصالحة الوطنية كسلوك يشمل التحريض وتهديد السلم الأهلي وإثارة الشغب».
طرابلس ـ «البيان»
