حملت منظمة «أوكسفام» البريطانية لأعمال الإغاثة الدولية قوات حلف شمال الاطلنطي «ناتو» جزءاً من المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني واستهداف المدنيين في أفغانستان.

وطالبت المنظمة في بيان «المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالعمل بشكلٍ مكثف من أجل تحقيق الأمن للمواطنين الأفغان من خلال قمة الحلف المقررة اليوم الجمعة وغداً السبت في مدينتي ستراسبورغ الفرنسية وبادن بادن الألمانية». وأفاد مدير مكتب المنظمة غير الحكومية مات والدمان في تصريحاتٍ صحافية متزامنة أمس بأنه يتوجب «إعطاء الأولوية للإستراتيجية المتعلقة بهذه الدولة» والمعلنة من قبل الولايات المتحدة مؤخراً.

وكشف مسح قامت به المنظمة- بحسب والدمان- بأن عدد الضحايا المدنيين في الأعمال القتالية في أفغانستان ارتفع بمقدار 30 في المئة خلال العام الماضي مقارنة بالعام 2007 . وأضاف المسح أن ثلثي المدنيين الذين فقدوا حياتهم على يد القوات الدولية في أفغانستان كانوا ضحايا لعمليات قصف جوي، أما النسبة الباقية ففقدت حياتها أو أصيبت بجروح بسبب أحداث عنف أثناء تفتيش المنازل. أمنياً، أعلن الجيش الأميركي في بيانٍ أمس أن« 20 عنصراً من حركة طالبان لقوا مصرعهم في غارةٍ شنتها القوات الأميركية إثر معارك في إقليم هلمند جنوب أفغانستان».

ولفت بيان الجيش الأميركية إلى أن« المعارك اندلعت حينما شن عشرات المقاتلين المسلحين بأسلحة خفيفة وقاذفات صواريخ هجوماً على دورية مؤلفة من جنود أفغان وأميركيين في الإقليم، ما أسفر عن مقتل 20 مسلحاً من طالبان». (وكالات)