أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيانٍ الليلة قبل الماضية أنها ستنضم لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهي الهيئة التي انتقدها الرئيس السابق جورج بوش. وذكر بيان الخارجية أن هذا القرار يأتي في إطار دعوة الرئيس باراك أوباما إلى «عهدٍ جديد من التعاون مع المجتمع الدولي»، مضيفاً أن الولايات المتحدة «ستعمل مع الآخرين على تحسين نظام حقوق الإنسان للارتقاء برؤية إعلان الأمم المتحدة لتلك الحقوق».

وأكدت مندوبة واشنطن في المنظمة الدولية سوزان رايس في بيان أن الحصول على مقعد في المجلس «سيمنح الولايات المتحدة صوتاً أقوى لتحقيق التغييرات»، مشيرةً إلى أن «أولئك الذين يعانون من سوء المعاملة في مختلف أنحاء العالم، فضلاً عمن يكرسون حياتهم لتحسين حقوق الإنسان بحاجة لأن يكون المجلس متوازناً وذي مصداقية».

بدوره، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقرار واشنطن، مشدداً في بيان له أن للمجلس «دوراً أساسياً للاضطلاع به في حماية حقوق الإنسان، وللولايات المتحدة مساهمة مهمة يتعين عليها القيام بها لبلوغ هذا الهدف».

وستتقدم الولايات المتحدة لعضوية المجلس الذي يضم 47 دولة خلال الانتخابات المزمع إجراؤها في شهر مايو المقبل. يذكر أن الإدارة السابقة لم تنضم مطلقاً إلى المجلس الذي تأسس العام 2006 احتجاجاً على ما كانت تصفه بـ «السماح لدول فاشية ذات سجلات سيئة في حقوق الإنسان» بأن تكون أعضاء فيه. (وكالات)