نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي في تصريحاتٍ صحافية أمس حدوث أي لقاء بين مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الآسيوية محمد مهدي خوند زادة والمبعوث الأميركي إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك على هامش اجتماع لاهاي الذي ناقش أول من أمس الوضع الأفغاني. وناقض قشقاوي ما كانت رئيسة الدبلوماسية الأميركية هيلاري كلينتون كشفت عنه، لافتاً في تصريحاته إلى أن إيران «لم تستلم أي رسالة من الولايات المتحدة، لأن مثل هذه اللقاء لم يحصل البتة».

وأضاف: «لم يحصل أي لقاء بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين سواءً كان مباشرا أم غير مباشر». وينظر إلى محاولة انفتاح الإدارة الأميركية الحالية برئاسة باراك أوباما على طهران بالكثير من الشك وذلك بالعودة إلى محاولاتٍ أخرى في السابق باءت بالفشل.

فقد جرت لقاءات مماثلة على مستوى عال كالذي تم بين وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت ونظيرها الإيراني آنذاك كمال خرازي في اجتماع للأمم المتحدة بشأن أفغانستان أيضاً. وفي وقتٍ لاحق التقى سلفا كلينتون في ظل إدارة الرئيس السابق جورج بوش، كولن باول وكوندوليزا رايس، تباعاً نظيريهما خرازي ومنوشهر متقي عامي 2004 و2007 على هامش لقاءات دولية دون أن يتمخض ذلك عن أي نتيجة. (وكالات)