ناقش الملتقى العلمي لدراسة وبحث ظاهرة الإرهاب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضوع الإرهاب من خلال ثلاثة محاور رئيسة هي: جذور الإرهاب في دول مجلس التعاون، مسببات الإرهاب، ووضع الحلول والتوصيات المناسبة لمواجهة الإرهاب.
وأوضح رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي، أن الملتقى الذي نظمته الأمانة العامة للمجلس بالتعاون مع الجامعة، واختتم أعماله أمس في الرياض، يأتي تنفيذاً لتوجيهات وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون، حيث قرروا في اجتماعهم الذي عقد في المنامة عام 2005م أن تنسق الأمانة العامة للمجلس مع جامعة نايف بدعوة نخبة من المفكرين والأكاديميين والمختصين الميدانيين من مواطني دول مجلس التعاون لبحث ودراسة ظاهرة الإرهاب دراسة معمقة لجذورها ومسبباتها ووضع الحلول المناسبة لمواجهتها والتصدي لها.
وأكد أن اختيار جامعة نايف لتنظيم هذا الملتقى يوضح الدور الفاعل والمتميز الذي تحظى به في معالجة الظواهر الإجرامية المستجدة، وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب. وناقش الملتقى عدة ملفات منها: الجذور السياسية والإعلامية للإرهاب، المسببات الاجتماعية والاقتصادية للإرهاب، الوقاية الشاملة من الإرهاب. (البيان)
